تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

خواجه جواب مىدهد كه :

« قصد بو على آن نبوده كه از علّيت ارادهء سابق بر حركت لاحق ، اثبات نفس براى فلك كرده باشد ، بلكه خواسته بود ، از وجود حركت دورى ، استدلال بر وجود اراده نموده باشد و از وجود اراده هم ، وجود نفس - نفس ناطقه - را براى فلك ثابت كند » « 1 » .

فخر رازى در اعتراض ديگر خود مىگويد :

« آنچه در كلام بو على آمده است كه « ارادهء كلّى فلك ، نسبت به تمام حركات جزئى على السويّه است ، ازاين‌رو ، حركت جزئى در فلك ، حاكى از ارادهء جزئى خواهد بود » درست نيست چون فرضا كه وجود فعل جزئى با وجود ارادهء كلّى ، محتاج بمخصّصى باشد ، ممكن است آن مخصّص جرم فلك باشد ، نه ارادهء جزئى . حكماء هم از اينكه مادّه مخصّص باشد ، امتناعى ندارند ، چون عقل فعّال را علّت تمام پديده‌ها مىدانند ، ولى صدور پديدهء خاصّى را در اين عالم ، از آن عقل به هر مخصّصى كه باشد ، نسبت مىدهند . پس ممكن است جرم فلك ، مخصّص وجود حركت جزئى فلك باشد ، نه ارادهء جزئى » « 2 » .

خواجه در جواب به اين اعتراض چنين مىگويد :

« ارادهء كلى فلك ، امرى است قارّ و ثابت ، و حركت ، غيرقارّ است و محال است كه امر قارّ ، علّت امر غيرقارّ باشد بنابراين ارادهء كلّى فلك در عليّت براى حركت ، محتاج به انضمام امر ديگر غيرقارى - يعنى ارادهء جزئى - خواهد بود نه بجرم فلك كه قابل است . در مورد عقل فعّال هم ، وجود قابل - مادّه - به تنهائى در صدور پديده از آن عقل كافى نيست ، مگر پس از آنكه استعداد در مادّه پديد آيد » « 3 » . فخر رازى در انكار وجود نفس جسمانى براى فلك ، تعليل ديگرى مىآورد و چنين مىگويد :
هامش
( 1 ) . و الجواب : أنّ الشّيخ لم يستدلّ بهذا على وجود النّفس بل استدلّ باستدارة الحركة على وجود الأرادة و بها على وجود النّفس . . . خواجه نصير الدين طوسى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 423 . ( 2 ) . ثمّ لأن وقعت المساعدة على أنّه لابدّ مع الأرادة الكليّة للحركة من سبب آخر فى حصول الحركة الجزئيّة و لكن لم لا يجوز أن يقال ذلك هو تخصيص القابل من غير حاجة الى نفس ذات اءدراكات جزئيّة بيانه . . . فالنّفس الّتى هى صاحبة الأرادة الكليّة لحركة الفلك اءذا أرادت الحركة الكليّة حصلت الحركة الجزئيّة لأجل تخصّص القابل . . . فلم لا يجوز مثله فى هذه المسئلة . . . - فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 186 . ( 3 ) . و الجواب : أنّ العلّة القارّة لانفرادها يمتنع أن تقتضى الحركة ، و أمّا العقل الفعّال فلا يصدر عنه حادث ألّا عند حدوث استعداد فى القابل و لا يكفى فيه وجود القابل وحده . . . - خواجه نصير الدين طوسى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 424 .
بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 155 | سيد حسن حسنى