تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

خواجه جواب مىدهد كه :

« فخر رازى چنين پنداشته كه « مبدأ اراده كلّى در فلك نفس ناطقه و مبدأ ارادهء جزئى در آن ، نفس جسمانى منطبع در فلك است » اين درست نيست چون وجود دو « نفس » ، - دو ذات متباين - در يك جسم ممتنع است ، و به اعتقاد بو على هم ، براى هر فلك بيش از يك « نفس » نيست ، ليكن آن « نفس » صورت جسمانىاى را بمادهء فلك افاضه مىكند تا بدين وسيله براى فلك قوامى حاصل گردد ، نفس ناطقهء فلك ، معقولات را خودبخود و جزئيّات را بوسيلهء صورت جسمانى ادراك مىنمايد . بنابراين بو على بيش از يك « نفس » براى فلك قائل نيست « 1 » » . اعتراض ديگر فخر رازى اين است كه وجود ارادهء جزئى در فلك صحيح نيست و چنين مىگويد : « ارادهء جزئى به انجام فعل جزئى - وضع جزئى - معيّن پس از علم و شعور نسبت به آن فعل است ، علم بفعل معيّن فرع بر حصول آن فعل است و حصول فعل ، فرع بر ايجاد فاعل است و ايجاد فاعل اگر ، متفرع بر ، علم و ادراك به آن فعل باشد ، موجب دور است . پس ارادهء كلّى ، در ايجاد فعل جزئى ، كفايت خواهد كرد و نيازى به انضمام ارادهء جزئى ندارد » « 2 » .

خواجه در جواب مىگويد :

« ارادهء جزئى براى فلك در انجام وضع جزئى - توسط حركت - بدانگونه كه فخر رازى بيان كرده ، موجب دور فاسد نخواهد شد ، چون اراده به انجام فعل جزئى ، گرچه فرع بر ادراك بوده و ادراك فرع بر حصول فعل است ، ليكن فرع بر حصول فعل در خيال است ، نه در خارج . به اين معنى كه حصول فعل در خارج فرع بر ايجاد فاعل است و ايجاد فرع بر اراده بوده و اراده هم فرع بر
هامش
- هو محال ، او لا يحصل شىء منها و هو المطلوب . فثبت أنّ الكلّى ، لا يصدر عنه شىء جزئىّ و أنّه لابدّ لذلك الجزئىّ من أرادة جزئيّة و صاحب الأرادة الجزئيّة قوّة جسمانيّة ، فقد ثبت النّفس الجسمانيّة للفلك . . . - فخر رازى - شرح اشارات - المطبعة الخيريّه - المصر 1325 ه - ج 1 - صفحهء 185 . ( 1 ) . و الفاضل الشارح جعل مبدأ الأرادة الكلّية نفسا مجردة و مبدأ الأرادة الجزئيّة نفسا اخرى منطبعة و ذلك شىء لم يذهب اليه ذاهب قبله ، فأنّ الجسم الواحد يمتنع أن يكون ذا نفسين اعنى ذاتين متبانيين . . . بل مذهب الشّيخ هو أنّ لكل فلك نفسا واحدة مجرّدة تفيض منها صورة جسمانيّة على مادّة الفلك فيتقوّم بها و هى تدرك المعقولات بذاتها و تدرك الجزئيّات بجسم الفلك . . . خواجهء نصير طوسى - شرح اشارات - انتشارات حيدرى - تهران 1379 ه - ج 2 - صفحهء 418 . ( 2 ) . لقائل أن يقول . . . أدراك الشّىء المعيّن ، متوقّف على حصول ذلك الشّىء المتوقّف على تحصيل فاعله ايّاه ، فلو توقّف تحصيل فاعله أيّاه على أدراكه من حيث هو جزئىّ لزم الدّور . . . و ذلك يوجب القطع ، بهذا الأستقراء بأنّ المؤثّر فى الفعل الجزئىّ ، هو القصد الكلّى . . . - فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 185 .