ادراك است ، ليكن ادراك فرع بر حصول فعل در خيال است ، نه در خارج ؛ بنابراين دورى لازم نمىآيد » « 1 » .
اعتراض ديگر فخر رازى اين است كه :
« چون حركتى را طلب نمائيم ، قصد ما ايجاد حركتى است كه محلّ و زمان مشخّصى خواهد داشت ، با اين وصف با كلّيت حركت ، منافاتى ندارد ، چون آن حركت معيّن ، وجود خارجى پيدا نكرده است - ازاينرو هرحركت على البدل را مىپذيرد - پس ارادهء كلّى فلك ، در ايجاد وضع جزئى ، كفايت خواهد كرد و محتاج به ارادهء جزئى نمىباشد « 2 » » .
خواجه اين بيان فخر رازى را مشتمل بر تناقض مىداند و لذا مىگويد :
« فخر رازى كه اعتراف دارد ، تعيّن متحرّك و مسافت و زمان سبب تشخّص حركت مىگردد ، با اين وصف حركتى را در جسم معيّن و در محلّ و وقت مشخّص ، كلّى مىداند ، اين تناقض است . به عبارت ديگر او كه مىگويد : حركت كلّى را در محلّ و زمان مشخّص ، اراده مىنمائيم ؛ و از طرفى هم ، تشخّص حركت را به تشخّص محلّ و زمان مىداند ، دچار تناقض شده است » « 3 » .
فخر رازى براى ارادهء جزئى در فلك ، تالى فاسد ديگرى بيان مىكند و آن اينكه :
« وضع جزئى براى فلك - توسط حركت - ناشى از ارادهء جزئى نيست و گرنه از احتياج هر فعل جزئى به ارادهء جزئى ، لازم مىآيد ، ارادهء جزئى هم كه پديدهاى است ، ناشى از ارادهء جزئى ديگرى باشد و اين ارادههاى متسلسل نامتناهى اگر بطور دفعى حاصل شوند ، حصول علل و معاليل
هامش
( 1 ) . و الجواب : أنّ أدراك الجزئىّ قبل وجوده يتوقف على حصوله فى الخيال ، لا على حصوله فى الخارج و حصوله فى الخارج هو الّذى يتوقف على تحصيل الفاعل أيّاه ، المتوقّف على أدراكه له . . . فأنّه كما يكون حصوله الجزئىّ فى الخارج مبدأ لحصوله فى الخيال فقد يكون حصوله فى الخيال ايضا مبدأ لحصوله فى الخارج و لا يلزم الدّور . . . خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 421 .
( 2 ) . . . . متى حاولنا الحركة فأنّا لا نحاول ألّا ايجاد الحركة من حيث هى حركة فى الموضع الفلانّى و كلّ ذلك لا ينا فى الكلّية . . . فأنّا نقصد ايجاد تلك الحركة المعيّنة من حيث هى ، فدلك غير حاصل و ذلك يوجب القطع بهذا الأستقراء بأنّ المؤثّر فى الفعل الجزئىّ هو القصد الكلّى . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 185 .
( 3 ) . و الجواب : أنّ تعيّن المتحرّك و المسافة و الزّمان ، يقتضى شخصيّة الحركة كما اعترف به . . . فقوله : نحاول حركة جسم معيّن من حيث هى حركة فى الموضع الفلانىّ و الوقت الفلانىّ يشتمل على تناقض و ايضا قوله : أنّا نقصد الحركة الكليّة فى موضع و وقت معينين ، يناقض قوله : الحركة تتخصّص بتخصّص المحلّ و الوقت . . . .
خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 422 .