مصاديق كثيرى از دوستى صدق نمايد . بنابراين بوجود قوّهء جسمانى بنام « واهمه » كه فقط معانى جزئى را ادراك نمايد نيازى نخواهد بود » « 1 » .
خواجه در جواب اين اعتراض چنين مىگويد :
« صور اشياء محسوس از طريق حواس ، انتقال بحس مشترك پيدا مىكند ولى معانى جزئى چنين نيست . پس مدرك معانى جزئى - مانند عداوت جزئى ، دوستى جزئى و . . . - حسّ مشترك نخواهد بود . آنچه هم فخر رازى مىگويد ، مدرك معانى جزئى ممكن است نفس ناطقه باشد ، درست نيست چون حيوانات غير ناطق فاقد نفس ناطقهاند ، ولى معانى جزئى را ادراك مىنمايند . بعلاوه آدمى گاه از چيزى مانند مرگ مىترسد ، ولى عقل احساس « أمن » مىكند ، پس عقل - نفس ناطقه - مدرك معانى جزئى نيست . باز آنچه مىگويد « دوستى ميان من و فرزندم ، كلّى است » فرضا كه كلّى باشد ولى سخن در اين است كه مدرك جزئيّات آن كلّى چيست ؟ ديگر آنكه علاقهيى كه قوچ نسبت به ميش در وقت معيّن دارد ، مسلّما مدرك آن عقل نيست . پس معلوم شد مدرك معانى جزئى قوّهاى است جسمانى يعنى « قوّهء واهمه » مىباشد « 2 » » .
« نتيجهء بحث »
فخر رازى كه منكر وجود « قوّهء واهمه » است ، بر كلام بو على در اثبات « قوّهء واهمه » اعتراض وارد نمود و خواجه جواب داد . در اينجا در ضعف نظر فخر رازى مطلبى يادآورى مىشود و آن چنين است :
هامش
( 1 ) . . . . و هو ضعيف لأنّا نقول المدرك لهذه العداوة الجزئيّة اءمّا أن يكون مدركا لذلك الذئب او لا يكون ، فأن كان فحينئذ يكون المدرك لذلك الذئب و بتلك العداوة هو الحسّ المشترك او الخيال . . . فحينئذ لا يمكننا أن نقطع بأنّ المدرك لهذه المعانى الجزئيّة ليس هو المدرك للصورة الجزئيّة و على التّقدير الثّانى يجوز أن يكون المدرك هو النفس فسقطت حجّتهم على اثبات هذه القوّة . . . فلمنازع أن ينازع فى كون المدرك جزئيّا لأنّ الصداقة الّتى بينى و بين ولدى و أن كان فى نفسها جزئيّة لكن لا شعور بها ألّا من حيث هى كلّية . . . - فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 150 و مباحث المشرقيّه - ج 2 - صفحهء 329 .
( 2 ) . . . . فقوّة يدرك الحيوان بها معانى جزئيّة لم تتأدّ من الحواس اليها كادراك العداوة و الصداقة و الموافقة و المخالفة من اشخاص جزئيّة . . . دليل على وجود قوّة تدركها . . . و وجودها فى الحيوانات العجم دليل على مغايرتها للنّفس الناطقه . . . و ايضا بأنّ للأنسان ربّما يخاف شيئا يقتضى عقله الأمن كالموت . . . هب أنّها كلّية و لكنّ الكلّى لابدّ له من اشخاص جزئيّة و كلامنا فى جزئيات الصداقة الكلّية و ايضا الأستيناس الّذى تدركه الشاة من صاحبها فى وقت ما بعينه جزئىّ مدرك به غير العقل . . . - خواجهء طوسى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 342 .