همانگونه كه قبلا بيان شد ( صفحهء 249 ) فخر رازى منكر وجود حس مشترك مىباشد و از طرفى در اين بحث مدعى است كه مدرك معانى جزئى ممكن است حس مشترك باشد كه مدرك صور جزئى است .
در حالى كه اين دو نظريه باهم متخالفاند .
قطب رازى در « محاكمات » پاسخ خواجه را به اعتراض فخر رازى نپسنديده است و مىگويد :
« مدرك صور جزئى و معانى جزئى نفس است ، ليكن بواسطهء حس مشترك كه واسطهء ادراك نفس از صور جزئى است ، مانعى نيست كه واسطهء ادراك نفس از معانى جزئى هم باشد ، كه « نفس » بتوسط يك قوّهء جسمانى - حسّ مشترك - هم صور جزئى را ادراك نمايد و هم معانى جزئى را ، چنانچه « نفس » انواع محسوسات - شمّى ، لمسى ، بصرى و . . . - را بوساطت حسّ مشترك درمىيابد « 1 » » .
مىگوئيم ، معانى جزئى با صور جزئى ذاتا متخالف است ، نه متخالف در نوع ، نظير تخالف نوعى كه ميان صور محسوسات است . حسّ مشترك اگر واسطهء ادراك معانى جزئى براى نفس باشد ، همانگونه كه واسطه در ادراك صور جزئى براى نفس است لازم مىآيد قوّهء واحد جسمانى منشأ پيدايش افعال « متخالف بالذّات » باشد ، و اين علاوه بر اينكه مخالف « قاعدهء الواحد » است ، لازم مىآيد نفس در افعال خود نيازى به كثرت قوى نداشته باشد و حال آنكه چنين نيست .
هامش
( 1 ) . . . . انّ المدرك لصور الجزئيّات و معانيها هو النّفس و ليست تدرك لها بالذّات لأنّها جزئيّة جسمانيّة فلا يدركها الّا بالقوّة الجسمانيّه لكنّ الكلام فى أنّه لا بدّ أن يكون ادراكها الصّورة بقوّة اخرى ، فلم لا يجوز أن يكون اءدراكها للنّوعين بقوّة واحدة جسمانيّة ، كما أنّ ادراكها لأنواع المحسوسات بقوّة واحدة و هى الحسّ المشترك . . .
قطب رازى - محاكمات - ذيل صفحهء 341 - شرح خواجه بر اشارات - ج 2 .