تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
كه در خارج موجود است ، مفردات آن مركّب نيز در خارج موجود خواهند بود ، ازاين‌رو اگر به انسان موجود در خارج ، صرفا به خود آن انسان توجه شود باز مجرد از عوارض خواهد بود ، چون عوارض مشخّصه كه خارج از انسان ما به الاشتراك‌اند ، آن انسان از نقطه‌نظر انسان بودن صرف‌نظر از اينكه قد بلند يا قد كوتاه و يا عالم و يا جاهل است باز انسان خواهد بود ، علم به اين انسان كه در خارج مشترك بين تمام افراد خارجى است ، علمى است كلّى و مجرّد و اين نه به آن معنى است كه هر علمى كلّى باشد بلكه اين علم به اين جهت كلى است كه تعلق گرفته به چيزى كه كلى است يعنى مشترك در تمام افراد است اگر به خودش يعنى بجنبهء ما به الاشتراك آن توجه شود مجرّد است و پيشينيان اين علم را به بيانى كه توضيح داده شد مجازا بخاطر درك متعلمين كلى و مجرّد ناميدند . متأخرين بدون توجه بمفهوم واقعى كلام آنان چنين پنداشته‌اند كه هر علمى كلى و مجرد و يا هر صورت عقلى مجرد است « 1 » . جواب خواجه به اين اعتراض ، اين است كه : « آنچه فخر رازى مىگويد كه صورت عقلى منتزع از افراد خارجى نمىتواند كلّى و مجرّد باشد اشتباه است ، چون عوارض غريبه را به تمام عوارض مفارق از مادّه نظير تشخّص صورت معقول و حلول آن در نفس و مقارن بودن آن صورت با ساير صور حالّ در نفس ، تعميم داده و همچنين به لوازم وجود و لوازم ماهيّت نيز تعميم داده است درحالىكه عوارض مفارق ماده و لوازم وجود و لوازم ماهيّت ، از عوارض غريبه نيستند مثلا زوجيّت كه از لوازم ماهيّت « اثنين » است از عوارض غريبهء ماهيت آن نيست ، بلكه در همه‌حال - چه در وجود خارجى و چه در وجود عقلى - ملازم با ماهيت « اثنين » است . بو على تصريح مىنمايد كه لوازم ماهيّت از عوارض غريبه نيست زيرا در اشارات آمده است : چيزى كه خودبخود عارى از عوارض غريبه
هامش
( 1 ) - . . . ما فى كتبهم ان العقل نيزع من الاشخاص الجزئية صورة كلية مجرّده . . . فيه نظر الأوّل لأنها صورة جزئية حالّة فى نفس جزئية حلول العرض فى الموضوع نتشخص تلك الصورة و عرضيتها و حلولها فى تلك النّفس . . . عوارض غريبة عن ماهيّة الانسان بدليل ان الأشخاص الانسانية الموجودة فى الخارج غير موصوفة بشىء من هذه الصفات . . . الثانى ان مدرك العقل أنما هو القدر المشترك بين الأشخاص الانسانية و هذه الصورة الموجودة فى العقل غير مشترك فيها بين الاشخاص لانها ليست جزءا فيها . . . و التحقيق ان الاشخاص الانسانيه مشتركة فى الانسانية متبانية فى الاعتبارات من الشكل و الوضع و المقدار . . . . و متى كان المركّب موجودا فى الخارج كانت المفردات موجودة ايضا فأذن الانسان من حيث هو انسان فى الخارج و هو ايضا فى نفسه مجرد عن اللواحق ، لأن ما به الامتياز اذا كان خارجا عن الانسان الذى به الاشتراك كان الانسان من حيث هو انسان فقط لا طويلا و لا قصيرا . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 140 .
بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 120 | سيد حسن حسنى