تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
فساد اعتقاد او كافى است چون در يك مورد كه علم از مقولهء اضافه نباشد ، در هيچ مورد نيز از آن مقوله نخواهد بود ( صفحهء 110 ) . اين ايراد بر خواجه هم وارد است چون او هم علم را در تمام موارد از مقولهء كيف نمىداند و بر بو على كه علم حق تعالى را از مقولهء كيف مىداند توالى فاسدى مىشمرد از جمله اينكه مىگويد : « لازم مىآيد « اتّحاد فاعل و قابل » و يا حق تعالى محلّ معلولات كثير باشد ، و يا معلول اوّل مباين با ذات حق تعالى نباشد و . . . » « 1 » . ولى از اينكه علم را در تمام موارد از مقولهء كيف نمىداند ، اين احتمال كه به اعتقاد او هم علم مقول بتشكيك باشد شايد خالى از قوّت نباشد .
هامش
( 1 ) - لا شكّ فى أنّ القول بتقرّر لوازم الأوّل فى ذاته قول يكون الشّىء الواحد قابلا و فاعلا معا . . . و قول بكونه محلّا لمعلولاته الممكنة المتكثرة و قول بأن معلوله الأوّل غير مباين لذاته . . . خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - ج 3 - صفحهء 304 .
بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 118 | سيد حسن حسنى