تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
چيزى را كه تصوّر مىنمائيم اگر جسم و جسمانى نباشد ، نظير حق تعالى و اعتقاد حاصل نمائيم بحلول سياهى در آن بايد يقين حاصل شود كه آن مجرّد ، عالم به آن سياهى است ، درحالىكه چنين نيست ؛ چون يقين داريم كه خدا جسم نيست و شك داريم كه حق تعالى عالم بذات خود يا بفاعليّت خود باشد . پس حصول شىء در مجرّد نيز مغاير با « ادراك » است « 1 » » .

خواجه جواب مىدهد كه :

« مراد از حصول سياهى در مجرّد ، حصول عين سياهى در مجرّد نيست بلكه مراد حصول صورت سياهى در مجرّد است كه مرادف با ادراك مجرّد است ، چون آن صورت ظهور در نزد مجرّد خواهد داشت و شكّ ما بر اينكه حق تعالى علم بذات يا بفاعليّت خود دارد يا نه به اين معنى است كه كيفيّت علم او را بذات خود و به غير ندانيم ، چون حصول داراى انواع مختلف است ليكن پس از آنكه دانستيم حق تعالى مجرّد است و علم مجرّد بذات و صفات خود ، حضورى است ديگر شك نخواهيم نمود كه حق تعالى عالم بذات خود و بفاعليّت خود است » « 2 »

فخر رازى اعتراض ديگرى مىنمايد و مىگويد :

« علمى كه بذات خود پيدا مىكنيم ، عالم و معلوم كه يك چيزاند حصول شىء در شىء صدق نخواهد كرد . اگر تعدد اعتبارى در حصول علم كفايت كند پس بايد در « اضافه » و « ايجاد » هم كه مقتضى تغاير ميان دو چيزند تغاير اعتبارى كفايت نمايد ، از اينكه شىء مضاف به خود يا موجد خود و يا مقدم بر خود و يا مؤخّر بر خود و يا حالّ در خود گردد باطل است ، پس علم شىء به خودش بمعنى حصول شىء در شىء ممتنع مىباشد » « 3 » .
هامش
( 1 ) - . . . لو كان حقيقة العلم عبارة عن حصول شىء لشىء مجرّد لكنّا أذا تصوّرنا موجودا ليس بجسم و لا قائما فى جسم و اعتقدنا أنّه حلّ فيه السّواد وجب أن يقطع حيئذ يكون ذلك الموجود عالما بذلك السّواد . . . ليس الأ كذلك فأنّا بعد العلم بأنّه تعالى ليس بجسم و لا حالّ فى الجسم يصحّ منّا الشك فى أنّه تعالى يعلم ذاته . . . - فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 135 . ( 2 ) - و الجواب : أنّ اعتقاد حلول السّواد فيه ان كان على سبيل حلوله فى الأجسام فهو جهل و سخف و أن كان على سبيل حلوله فى المجرّدات فهو معنى كونه عالما به و لا تغاير بينهما ألّا تغاير الألفاظ المترادفه . . . أنّ ذلك ( اى الشّك فى أنّه تعالى يعلم ذاته . . . . ) أنّما يقع أذا لم يتحقّق أنّ ذاته بأىّ وجه حصل لذاته و أنّ غيره بأىّ وجه حصل له . فأنّ معنى الحصول مختلفة فأذا حقّقنا تجرّده و حقّقنا أنّ كون الشىّ مجرّدا قائما بذاته يقتضى علمه بذاته و صفاته لم نتشكّ فى ذلك . . . - خواجه - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 320 . ( 3 ) - . . . أنّ حصول الشىء اعمّ من حصوله لغيره و كذا اضافة الشىء الى الشّىء و ايجاد الشىء للشّىء و كما أنّ هذا القدر لا يقتضى صحّة كون الشىء مضافا الى نفسه او موجدا لنفسه او حالّا فى - دنبالهء پاورقى در صفحهء بعد