مىشوند و سبب ادراك نفس مىگردد » « 1 » .
فخر رازى در آخرين اعتراضش بر بو على در تبيين اين مطلب كه ممكن نيست ادراك بمعنى حصول صورت در عقل باشد . چنين مىگويد :
« وقتى چيزى را مىبينيم ، مثلا زيد را مىبينيم شك نيست كه اين « ديدن » يك حالت نسبى است - نسبت باصره به زيد موجود در خارج - ولى به اعتقاد كسى كه « ادراك » عبارت از حصول صورت در ذهن است مبصر را عبارت از شبح و تصوير زيد مىداند ، نه زيد موجود در خارج و اين در واقع تشكيك در بديهىترين امور ضرورى است » « 2 » .
خواجه در جواب مىگويد :
« وقتى زيد را مىبينيم ، مسلّما مبصر يعنى زيد ، موجود خارجى است ؛ ليكن سخن در « ابصار » است كه عبارت از همان شبح و صورت حالّ در آلت قوّهء مدركه است ، اشتباه فخر رازى در اين است كه ميان « مدرك » ( بفتح راء ) و « ادراك » فرقى ننهاده است » « 3 » .
« نتيجهء بحث »
در اينكه « علم » از چه مقولهاى است ، به اعتقاد فخر رازى از مقولهء اضافه است ، او طبق اين اعتقاد خود در « شرح اشارات » اعتراضات چندى بر بو على - كه علم را از مقولهء كيف مىداند - وارد كرد ؛ و خواجه به دفاع از بو على به اعتراضاتش پاسخ داد .
اكنون در رابطه با همين مسئله در تأييد نظر خواجه از اينكه بيان فخر رازى در اثبات مقصود او كفايت نمىكند ، چند مطلب را پيشنهاد مىكنيم :
1 - فخر رازى كه علم را از مقولهء اضافه مىداند ولى طرفين اضافه را مشخّص
هامش
( 1 ) - و الجواب : أنّ الأدراك ليس هو حصول الصورة فى الألة فقط بل حصوله فى المدرك لحصوله فى الألة و هيهنا الأدراك لا يحصل فى الحسّ المشترك ، و لا فى ملتقى العصبتين بل فى النّفس بواسطة هاتين الألتين . . . خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 321 .
( 2 ) - . . . أذا ابصرنا زيدا لقوّتنا الباصرة نسبة خاصة اليه و أنّ الذى يقال من أنّ المبصر ليس زيد الموجود فى الخارج بل المبصر مثاله و شبحه فأنّه تشكيك فى اجلى العلوم الضروريّة . . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 137 .
( 3 ) - . . . أنّ المبصر هو زيد لا شكّ فيه ، أمّا الأبصار فهو حصول مثاله فى آلة المدرك و عدم التمييز بين المدرك و الأدراك هو منشأ هذا الأعتراض . . . . خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - انتشارات حيدرى - تهران 1379 ه - ج 2 - صفحهء 322 .