خواجه در جواب مىگويد :
« هرچند حصول شىء در شىء و اضافهء شىء بشىء و ايجاد شىء شيئى را مقتضى تغاير آن دو چيز است ، ليكن در علم شىء به خود و اضافهء شىء به خود و . . . تغاير اعتبارى كفايت خواهد كرد طبيبى كه خود را درمان مىكند به اعتبار اينكه طبيب است معالج ( بكسر لام ) است و به اعتبار اينكه مورد درمان قرار گرفته معالج ( بفتح لام ) فقط در مورد ايجاد تغاير اعتبارى كفايت نخواهد كرد كه شىء موجد خود باشد چون تقدّم موجد ( بكسر جيم ) بر موجد ( بفتح جيم ) ذاتى است » « 1 » .
فخر رازى مىگويد :
« اگر حصول شىء در شىء عبارت از علم و ادراك باشد ، در تخيّل هم بايد قوّهء خيال ، مدرك صورتى باشد كه حالّ در آن است و حال آنكه مدرك آن صور ، « حسّ مشترك » است ، نه قوّهء خيال ؛ در ابصارهم ، مدرك صور حالّ در جليديّه « ملتقى العصبيتين » است . نه جليديّه . با اين شواهد و موارد ثابت مىگردد كه « ادراك » عبارت از انطباع يا حصول صورت در عقل نيست بلكه حالتى است نسبى و اضافى » « 2 » .
خواجه جواب مىدهد كه :
« ادراك ، منحصرا از راه حصول صورت در آلت قوّهء مدركه حاصل نمىگردد بلكه حصول در آلت ، وسيلهء حصول صورت در قوّهء مدركه است كه سبب « ادراك » مىگردد . مدرك ( بكسر راء ) تخيّل و ابصار آنگونه كه فخر رازى پنداشته « حسّ مشترك » و « ملتقى العصبتين » نيستند ، بلكه « نفس » است كه آن صورت خيالى و مبصر ، از طريق حصول در آن دو ، در « نفس » حاصل
هامش
بقيه پاورقى از صفحهء قبل - نفسه او محلّا لنفسه او متقدّما على نفسه او متأخّرا عن نفسه ، بل كان فساد هذه القضايا معلوما بالضرورة فكذا هيهنا . . . - فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 136 .
( 1 ) - فالجواب أنّ تغاير الأعتبار كاف فى الحصول و الأضافة فأنّ المعالج لنفسه ، معالج باعتبار آخر و ليس بكاف فى الأيجاد لأنّه يقتضى تقدم الموجد على الموجد بالذّات . . . - خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 321 .
( 2 ) - . . . أنّ الأدراكات الخياليّة ليست هى عبارة عن مجرّد حصول هذه الصورة فى الخيال لأنّها حال ما يكون فى الخيال يحصل الشّعور بها أذا طالعها الحسّ المشترك . . . . و الأبصار ليس عبارة عن الأشباح الّتى تنطبع فى الجليدّيتين مع أنّ الأبصار عند ملتقى العصبيتين فثبت أنّ الأدراك ليس عبارة عن الأنطباع بل الحقّ أنّه حالة نسبيّة اضافيّة . . . - فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 136 .