تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
سپس اضافه مىكند : مطلب قابل توجّه اينكه بو على در كتاب « مبدأ و معاد » « 1 » علم را عبارت از اتّحاد عاقل و معقول مىداند ؛ در « اشارات » از قول به « اتّحاد » منصرف گرديده و آن را عبارت از « صورت حالّ در ذهن » مىداند . اين نشانهء تزلزل رأى او است ، چون جمع ميان اين دو قول او ممكن نيست « 2 » . پس علم بمعنى صورت حاصل در ذهن اشتباه است ، بلكه امرى زايد بر صورت متصوّر است يعنى حالت اضافهء ميان صورت ذهنى و موجود خارجى مىباشد « 3 » . اين خلاصه‌اى از اعتقاد فخر رازى در « مسئله علم » بود اكنون بذكر دلايل فخر رازى و خواجه كه در اثبات نظريّهء خود آورده‌اند مىپردازيم .

فخر رازى در اعتراض بر بو على مىگويد :

« علم بمعنى صورت حاصل در ذهن ، اشتباه است زيرا صورت ذهنى اگر با خارج مطابقت ننمايد ، جهل خواهد بود و اگر با خارج مطابقت كند ، لازم مىآيد كه امرى در خارج باشد و اين تأييد مىكند كه علم بمعنى حالت نسبى و اضافى است و اضافهء ميان صورت مدركه و امر خارجى مىباشد و لازم نيست كه آن صورت حالّ در ذهن باشد و شايد قائم بذات باشد نظير آنچه افلاطون در باب « مثل » معتقد شده است ؛ و يا شايد در يكى از اجرام سماوى مرتسم باشند هرچند اين بعيد است ، ليكن با مقايسه بنظريّهء بو على استبعادى ندارد ، چون طبق نظر بو على ، در تعقّل آسمان ، صورت ذهنى اگر مطابقت با آسمان نمايد ، لازم مىآيد عرض غيرمحسوس با جوهر قائم بذات مساوى باشد و هم موجب انطباع « كبير » در « صغير » است « 4 » .
هامش
( 1 ) - ر . ك . مبدأ معاد ابن سينا - صفحهء 7 تا 12 . ( 2 ) - و الشّيخ قد اختار القول بالأتّحاد فى كتاب المبدأ و المعاد . . . و استدلّ على القول بالأتّحاد بأنّ المعقول لو لم يتّحد بالعاقل ، استحال أن يعقل العاقل المعقول ثم رجع عن القول بالأتّحاد فى هذا الكتاب . . . و الجمع بين القولين مشكل - فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 135 . ( 3 ) - . . . العلم عبارة عن امر زايد على حصول تلك الماهيّة فى العقل . . . مأخذ قبل . ( 4 ) - . . . فالصورة الذّهنيّة أن لم تكن مطابقة للخارج ، كانت جهلا و أن كانت مطابقة له فلا بدّ من امر فى الخارج فأذا ثبت فى الخارج فلم لا يجوز أن يكون الأدراك عبارة عن حصول حالة نسبيّة بين القوّة المدركة و بين ذلك الموجود فى الخارج . . . أن لم تكن حاضرة عندنا أمّا بأن تكون قائمة بأنفسها على ما يقول به افلاطون . . . و أمّا أن تكون مرتسمة فى شىء من الأجرام الغايبة عنّا و هذا و أن كان مستبعدا لكنّه بالقياس الى التزام أنّ الاثر الحاصل عند تعقّل السّماء فى الذّهن مساو لنفس السّماء حتّى يكون . . . . فخر رازى - شرح اشارات - المطبعة الخيريّه - المصر 1325 ه - ج 1 - صفحهء 137 تا 138 .