فلم يستنكر « 1 » أن تلوح « 2 » الصور المتخيّلة في لوح الحسّ المشترك ، لفتور أحد الضابطين .
[ الفصل السابع عشر : تنبيه [ في آثار قوة النفس وضعفها ] ]
[ 17 ] تنبيه
إنّه كلّما كانت النفس أقوى قوّة كان انفعالها « 3 » عن المجاذبات « 4 » أقلّ ، وكان ضبطها للجانبين أشدّ ؛ وكلّما كانت « 5 » بالعكس كان ذلك بالعكس .
وكذلك كلّما كانت النفس أقوى قوّة كان اشتغالها بالشواغل أقلّ ، وكان يفضل « 6 » منها عن الجانب الآخر « 7 » فضلة أكثر ؛ فإذا كانت شديدة القوّة كان هذا المعنى فيها قويّا . ثمّ إذا كانت مرتاضة ، كان تحفّظها عن مضادّات الرياضة وتصرّفها في مناسباتها أقوى .
[ الفصل الثامن عشر : تنبيه [ في اتّصال النفس بالعالم القدسيّ عند قلّة الشواغل الحسية ] ]
[ 18 ] تنبيه
وإذا « 8 » قلّت الشواغل الحسّية وبقيت شواغل أقلّ ، لم يبعد أن تكون « 9 » للنفس فلتات ، تخلص « 10 » عن شغل التخيّل إلى جانب القدس ؛ فانتقش فيها « 11 » نقش من الغيب ، فساح إلى عالم التخيّل وانتقش « 12 » في الحسّ المشترك .
وهذا في حال النوم أو في حال مرض مّا ، يشغل « 13 » الحسّ ويوهن التخيّل ؛ فإنّ
هامش
( 1 ) أ : فلم يستمكن .
( 2 ) أ : أن يلوّح .
( 3 ) ط : انفعالها بالشواغل أقلّ وكان .
( 4 ) ط ، ش : المحاكيات .
( 5 ) ق : وكذلك كلّما كانت ، ف : وكلّما كان .
( 6 ) ط ، ق : تفضل .
( 7 ) ط : للجانب الآخر .
( 8 ) د ، ط : إذا ، ف : فإذا .
( 9 ) أ ، د ، ق : أن يكون .
( 10 ) د : يخلّص .
( 11 ) ق : فيه .
( 12 ) د : وانقش .
( 13 ) د : يشتغل .