حركته الفكريّة التي يفتقر « 1 » فيها كثيرا إلى آلته . وعرض أيضا « 2 » شيء آخر ، وهو أنّ النفس أيضا « 3 » تنجذب إلى جهة الحركة القويّة ، فتخلّى « 4 » عن أفعالها التي لها « 5 » بالاستبداد .
وإذا استمكنت النفس من ضبط الحسّ الباطن تحت تصريفها « 6 » ، خارت « 7 » الحواسّ الظاهرة أيضا ، ولم يتأدّ عنها « 8 » إلى النفس ما يعتدّ به .
[ الفصل الثاني عشر : تنبيه [ في فعل الحسّ المشترك ] ]
[ 12 ] تنبيه
الحسّ المشترك هو لوح النقش الذي إذا تمكّن منه صار النقش في حكم المشاهد « 9 » . وربّما زال الناقش الحسّيّ عن الحسّ وبقيت صورته هنيهة « 10 » في الحسّ المشترك « 11 » ، فبقي في حكم المشاهد « 12 » دون المتوهّم . وليحضر ذكرك ما قيل لك في أمر القطر النازل خطّا مستقيما وانتقاش « 13 » النقطة الجوّالة محيط دائرة « 14 » « * » .
فإذا تمثّلت « 15 » الصورة في لوح الحسّ المشترك صارت مشاهدة ؛ سواء كان « 16 » في ابتداء حال ارتسامها فيه من المحسوس الخارج ، أو بقائها مع بقاء المحسوس ، أو ثباتها بعد زوال المحسوس ، أو وقوعها فيه لا من قبل المحسوس إن أمكن .
هامش
( 1 ) ط ، ق : تفتقر .
( 2 ) ق : بحذف « أيضا » .
( 3 ) ف : أيضا إنّما .
( 4 ) ف : فتتخلّى .
( 5 ) أ : هي .
( 6 ) د ، ق : تصرّفها .
( 7 ) أ ، ش : حارت .
( 8 ) د : منها .
( 9 ) ف ، ق : المشاهدة .
( 10 ) ق : وهيأته .
( 11 ) د : في الحسّ .
( 12 ) ق : المشاهدة .
( 13 ) ط : وفي انتقاش .
( 14 ) ف : محيطة دائرة .
( * ) تقدّم في الفصل التاسع من النمط الثالث .
( 15 ) ط : فإذن تمثّلك .
( 16 ) ط : كانت .