لتظاهر رأي جزئيّ وآخر كلّيّ .
ويجتمع لك ممّا نبّهنا عليه أنّ للجزئيّات « 1 » في العالم العقليّ نقشا على هيأة كلّيّة ؛ وفي العالم النفسانيّ « 2 » نقشا على هيأة جزئيّة « 3 » شاعرة بالوقت ، أو « 4 » النقشان معا « * » .
[ الفصل العاشر : إشارة [ إلى انتقاش الغيب في النفس الإنسانيّة ] ]
[ 10 ] إشارة
ولنفسك أن تنتقش بنقش ذلك العالم بحسب الاستعداد وزوال الحائل ، وقد علمت « 5 » ذلك « * * » . فلا تستنكرنّ أن يكون بعض الغيب ينتقش فيها « 6 » من عالمه ؛ ولأزيدنّك استبصارا « * * * » .
[ الفصل الحادي عشر : تنبيه [ في تجاذب القوى النفسانيّة وتنازعها ] ]
[ 11 ] تنبيه
القوى النفسانيّة متجاذبة متنازعة : فإذا هاج الغضب شغل النفس عن الشهوة ، وبالعكس . وإذا « 7 » تجرّد الحسّ الباطن « 8 » لعمله شغل عن الحسّ الظاهر ، فيكاد « 9 » لا يسمع ولا يرى « 10 » ؛ وبالعكس .
وإذا « 11 » انجذب الحسّ الباطن إلى الحسّ الظاهر أمال العقل آلته « 12 » ، فانبتّ دون
هامش
( 1 ) ق : للجزويات .
( 2 ) أ : العالم السّفليّ ، ق : العالم النفسيّ .
( 3 ) أ : جزوية .
( 4 ) ش ، ق : و .
( * ) أنظر الفصل الرابع عشر من النمط السادس .
( 5 ) أ : قد علمت ، د : فقد علمت .
( * * ) تقدّم في الفصل الثامن من هذا النمط .
( 6 ) أ : فيه .
( * * * ) سيأتي في الفصول التالية .
( 7 ) ف : فإذا .
( 8 ) أ : تجرّد الباطن ، ق : تحرّك الحسّ الباطن .
( 9 ) د : فكاد .
( 10 ) د ، ف : لا يرى ولا يسمع .
( 11 ) ط : فإذا .
( 12 ) أ ، د : أضلّ العقل إليه ؛ ش ، ط : أمال العقل إليه ؛ ش : أضلّ العقل آلته .