أمّا « 1 » التجربة فالتسامع والتعارف يشهدان به « 2 » ، وليس أحد من الناس إلّا وقد جرّب ذلك « 3 » في نفسه « 4 » تجارب ألهمته التصديق ؛ اللهمّ إلّا أن يكون أحدهم فاسد المزاج ، نائم قوى التخيّل والتذكّر « 5 » .
وأمّا القياس فاستبصر فيه من تنبيهات .
[ الفصل التاسع : تنبيه [ في انتقاش صور الجزئيات في المبادئ العالية ] ]
[ 9 ] تنبيه
قد علمت فيما « 6 » سلف أنّ الجزئيّات « 7 » منقوشة في العالم العقليّ نقشا « 8 » على وجه كلّيّ « * » . ثمّ قد نبّهت « 9 » لأنّ « 10 » الأجرام السماويّة « 11 » لها نفوس ذوات إدراكات جزئيّة ، وإرادات جزئيّة تصدر عن رأي جزئيّ ؛ ولا مانع لها عن « 12 » تصوّر اللوازم الجزئيّة لحركاتها الجزئيّة من الكائنات عنها في العالم العنصريّ « * * » .
ثمّ إن كان ما يلوّحه ضرب من النظر مستورا « 13 » إلّا على الراسخين في الحكمة المتعالية - أنّ لها بعد العقول المفارقة التي هي لها « 14 » كالمبادي ، نفوسا ناطقة غير منطبعة في موادّها ، بل لها معها علاقة مّا كما لنفوسنا « 15 » مع أبداننا ، وأنّها « 16 » تنال بتلك العلاقة كمالا مّا - حقّا « 17 » ، صار للأجسام السماويّة « 18 » زيادة معنى في ذلك ،
هامش
( 1 ) ف : وأمّا .
( 2 ) د : بها .
( 3 ) ق : بحذف « ذلك » .
( 4 ) ط : في حقّ نفسه .
( 5 ) أ ، د ، ف : والذكر .
( 6 ) ف : ممّا .
( 7 ) ق : الجزويات .
( 8 ) ق : بحذف « نقشا » .
( * ) تقدّم في الفصل السابع من تكملة النمط الثالث .
( 9 ) د ، ط ، ف : قد تنبّهت .
( 10 ) ط ، ف ، ق : أنّ .
( 11 ) أ : الأجرام السمائية ، ف : الأجسام السماوية .
( 12 ) ط : من .
( * * ) تقدّم في الفصل العاشر من النمط السادس .
( 13 ) أ ، ش : مستور .
( 14 ) أ : التي لها .
( 15 ) ط : للنفوس .
( 16 ) ف : وإنّما .
( 17 ) أ : بحذف « حقّا » .
( 18 ) أ : السمائية ، ق : الجمادية .