[ الفصل العاشر : تنبيه [ في سبب عدم اشتياق النفس إلى المعقولات ] ]
[ 10 ] تنبيه
الآن إذا كنت في البدن وفي شواغله وعوايقه « 1 » فلم تشتق « 2 » إلى كمالك المناسب « 3 » ، أو لم تتألّم بحصول ضدّه ؛ فاعلم أنّ ذلك منك ، لا منه ؛ وفيك من أسباب ذلك بعض ما نبّهت عليه « * » .
[ الفصل الحادي عشر : تنبيه [ في الآلام العقلية ] ]
[ 11 ] تنبيه
واعلم أنّ هذه الشواغل - التي هي كما علمت من أنّها انفعالات وهيئات تلحق النفس « 4 » بمجاورة البدن « 5 » - إن تمكّنت بعد المفارقة « 6 » كنت بعدها كما كنت « 7 » قبلها ؛ لكنّها تكون كآلام « 8 » متمكّنة كان عنها شغل ، فوقع إليها فراغ ، فأدركت « 9 » من حيث هي منافية .
وذلك الألم المقابل لمثل « 10 » تلك اللذّة الموصوفة - وهو « 11 » ألم النار الروحانيّة - فوق ألم النار الجسمانيّة .
[ الفصل الثاني عشر : تنبيه [ في مراتب رذائل النفوس ] ]
[ 12 ] تنبيه
ثمّ اعلم « 12 » أنّ ما كان « 13 » من رذيلة النفس من جنس نقصان الاستعداد للكمال الذي يرجى بعد المفارقة ، فهو غير مجبور ؛ وما كان بسبب غواش
هامش
( 1 ) د : وفي عوايقه ؛ ط ، ق : وعوائقه .
( 2 ) ف ، ق : ولم تشتق .
( 3 ) ف : الكمال المناسب .
( * ) يشير إلى ما تقدّم في الفصل الثامن من هذا النمط .
( 4 ) أ : تلحق ، ط : تلحق للنفس .
( 5 ) د ، ق : لمجاورة البدن .
( 6 ) أ : قبل المفارقة .
( 7 ) أ ، د : أنت ، ط : كنت أنت .
( 8 ) د ، ق : كالآلام .
( 9 ) ط : وأدركت .
( 10 ) ق : بمثل .
( 11 ) أ ، د : وهي ؛ ط : هو .
( 12 ) ق : بحذف « ثمّ اعلم » .
( 13 ) ط : كانت .