[ الفصل السابع : تنبيه [ في شرط حصول الألم ] ]
[ 7 ] تنبيه
وكذلك قد يحضر السبب المؤلم « 1 » وتكون القوّة الدرّاكة « 2 » ساقطة ، كما في قرب الموت من المرضى « 3 » ؛ أو معوقة كما في الخدر ؛ فلا يتألّم به « 4 » . فإذا انتعشت « 5 » القوّة أو زال العائق ، عظم الألم .
[ الفصل الثامن : تنبيه [ في الذوق والمقاساة ] ]
[ 8 ] تنبيه
إنّه قد يصحّ إثبات لذّة مّا يقينا ؛ ولكن إذا لم يقع المعنى الذي يسمّى « ذوقا » ، جاز أن لا نجد « 6 » إليها شوقا . وكذلك « 7 » قد يصحّ ثبوت أذى مّا يقينا ؛ ولكن إذا لم يقع المعنى الذي يسمّى « 8 » ب « المقاساة » ، كان في الجواز أن لا يقع عنها بالغ الاحتراز .
مثال الأوّل : حال العنّين خلقة عند لذّة الجماع ، ومثال الثاني : حال من لم يقاس وصب الأسقام عند الحمية .
[ الفصل التاسع : تنبيه [ في اللذة العقلية ] ]
[ 9 ] تنبيه
كلّ مستلذّ به فهو سبب كمال « 9 » يحصل للمدرك ، هو بالقياس إليه خير .
ثمّ لا نشكّ « 10 » في أنّ الكمالات وإدراكاتها متفاوتة : فكمال الشهوة مثلا « 11 » أن يتكيّف العضو الذائق بكيفيّة الحلاوة مأخوذة عن مادّتها ، ولو وقع مثل ذلك لا عن
هامش
( 1 ) أ ، د ، ق : المولم .
( 2 ) ف : المدركة .
( 3 ) ق : بحذف « من المرضى » .
( 4 ) ط : فلا يتألّم .
( 5 ) ط ، ف : انبعثت .
( 6 ) ط ، ق : أن لا يجد .
( 7 ) ق : ولذلك .
( 8 ) أ ، د : المعنى المسمّى .
( 9 ) أ : بسبب كمال .
( 10 ) ط ، ف : لا يشكّ .
( 11 ) ق : مثل .