يكون أشبه بحركاتنا عن « 1 » عقلنا العمليّ . ولا بدّ أن يكون « 2 » لمعشوق ومختار إمّا لينال « 3 » ذاته وحاله « 4 » ، أو لينال ما يشبههما « 5 » . ولو كان للأوّل لوقف إذا نيل « 6 » ، أو طلب المحال ؛ وكذلك لو كان لطلب نيل الشّبه « 7 » من حيث يستقرّ . فهو لنيل شبه « 8 » لا يستقرّ .
فلا ينال بكماله إلّا على تعاقب يشبه « 9 » المنقطع بالدائم « 10 » . وذلك إذا كان « 11 » المتبدّل بالعدد يستبقي نوعه بالتعاقب « 12 » ؛ ويكون كلّ عدد يفرض « 13 » لما بالقوّة « 14 » يكون له خروج بالفعل لا محالة ، ولنوعه أو لصنفه حفظ بالتعاقب .
فيكون المتشوّق تشبّها مّا « 15 » بالأمور التي بالفعل ، من حيث برائتها عن القوّة راشحا عنه « 16 » الخير الفائض من حيث هو تشبّه بالعالي ، لا من حيث هو إفاضة « 17 » على السافل .
ومبدأ ذلك في أحوال الوضع التي هي هيئات فيّاضة . وإنّما يجري ما بالقوّة فيها « 18 » مجرى الفعل « 19 » بما يمكن من التعاقب .
[ الفصل الثاني عشر : تنبيه [ في كثرة العقول ] ]
[ 12 ] تنبيه
لو كان المتشبّه به واحدا لكان التشبّه في جميع السماويّة واحدا « 20 » ، وهو مختلف .
هامش
( 1 ) ق : من .
( 2 ) أ : فلا بدّ أن يكون ؛ د ، ط ، ف : ولا بدّ وأن يكون .
( 3 ) أ : لتنال .
( 4 ) ف : أو حاله .
( 5 ) ق : يشبهها .
( 6 ) د ، ط ، ف : لوقف إذا نال ؛ ق : توقف إذا نال .
( 7 ) أ : لنيل التشبّه ، ق : لطلب نيل الشبيه .
( 8 ) أ : تشبّه ، ق : شبيه .
( 9 ) د : يشبههه ؛ ط ، ق : تشبه .
( 10 ) أ : الدائم .
( 11 ) أ ، د : وذلك أنّ .
( 12 ) ط : من التعاقب .
( 13 ) أ : ينفرض ، د : يفترض .
( 14 ) ط ، ف : لما هو بالقوّة .
( 15 ) د ، ط ، ش : المتشوّق متشبّها مّا .
( 16 ) أ : راسما عنه .
( 17 ) ط : من حيث هي إفاضة ، ق : من حيث إفاضته .
( 18 ) ط : ما بالقوّة .
( 19 ) أ ، د : فيخرج إلى الفعل .
( 20 ) أ : جميع السمائية واحدا ، د : جميع السماويّة .