ثمّ تسمّى الأولى « متناهية » ، والأخرى « غير متناهية » ؛ وإن كانا قد يقالان لغير هذين المعنيين « 1 » .
[ الفصل السادس عشر : إشارة [ إلى أنّ الحركة الحافظة للزمان دورية ] ]
[ 16 ] إشارة
الحركات التي تفعل حدودا و « 2 » نقطا هي التي يقع بها الوصول والبلوغ عن محرّك موصل ، يكون في « آن » الوصول « 3 » موصلا بالفعل ؛ فإنّ الإيصال ليس مثل المفارقة والحركة وغير ذلك ممّا لا يقع في « آن » . ثمّ إنّه يزول عنه كونه موصلا في جميع زمان مفارقة المتحرّك للحدّ ؛ وتكون صيرورته غير موصل دفعة وإن بقي زمانا ، لا ككون الشيء مفارقا ومتحرّكا .
و « الآن » الذي يصير « 4 » فيه غير موصل دفعة غير « الآن » الذي صار فيه موصلا دفعة ؛ وبينهما زمان كان فيه موصلا ، وهو زمان السكون لا محالة .
فكلّ حركة في مسافة تنتهي « 5 » إلى حدّ ، تنتهي « 6 » إلى سكون ؛ فتكون « 7 » غير الحركة التي بها يستحفظ الزمان المتّصل . فالحركة الوضعيّة هي التي بها يستحفظ الزمان « 8 » ، وهي الدوريّة .
[ الفصل السابع عشر : فائدة [ في الفرق بين « المفارقة » و « زوال الوصول » ] ]
[ 17 ] فائدة
إنّما يجب أن يقال : « صار غير موصل » ولا يجب أن يقال ما يقولون : « صار مفارقا » ، لأنّ الحركة والمفارقة - التي هي الحركة منسوبة إلى ما يتحرّك عنه « 9 » -
هامش
( 1 ) أ ، ق : لغير المعنيين ، د : على غير هذين المعنيين .
( 2 ) أ ، ف : أو .
( 3 ) أ ، د : آن الوصول والبلوغ .
( 4 ) د : صار .
( 5 ) ط : ينتهي .
( 6 ) ط : ينتهي .
( 7 ) د ، ط ، ف : فيكون .
( 8 ) ف : الزمان المتّصل .
( 9 ) أ ، ف : تحرّك عنه .