فتحرّك المفتاح » أو « ثمّ تحرّك المفتاح » « 1 » ، ولا تقول : « تحرّك المفتاح ( 2 ) فتحرّكت يدي » أو « ثمّ تحرّكت يدي » ؛ وإن كانا معا في الزمان « 3 » . فهذه بعديّة بالذات « 4 » .
ثمّ أنت تعلم أنّ حال الشيء الذي يكون للشيء باعتبار ذاته متخلّيا عن غيره ، قبل حاله من غيره قبليّة بالذات . وكلّ موجود عن غيره يستحقّ العدم لو انفرد « 5 » ؛ أو لا يكون له وجود لو انفرد ( 6 ) ، بل إنّما يكون له الوجود « 7 » عن غيره . فإذن لا يكون له وجود ( 8 ) قبل أن يكون له وجود ، وهو « 9 » الحدوث الذاتيّ .
[ الفصل الثامن : تنبيه [ في امتناع تخلّف المعلول عن العلّة التامة ] ]
[ 8 ] تنبيه « 10 »
وجود المعلول متعلّق بالعلّة من حيث هي على الحال « 11 » التي بها تكون « 12 » علّة من طبيعة أو إرادة أو غير ذلك أيضا ، من أمور تحتاج « 13 » إلى أن تكون « 14 » من خارج ولها مدخل في تتميم كون العلّة علّة بالفعل . مثل الآلة ، حاجة النجّار إلى القدوم ؛ أو المادّة ، حاجة النجّار إلى الخشب ؛ أو المعاون ، حاجة النشّار إلى نشّار آخر ؛ أو الوقت ، حاجة الأدميّ « 15 » إلى الصيف ؛ أو الداعي « 16 » ، حاجة الآكل إلى الجوع ؛ أو « 17 » زوال مانع ، حاجة الغسّال إلى زوال الدّجن .
وعدم المعلول متعلّق بعدم كون العلّة على الحالة « 18 » التي هي بها علّة بالفعل ؛
هامش
( 1 ) ق : من هنا إلى رقم ( 2 ) ساقطة .
( 3 ) د : وإن كان معا في الزمان ، ف : وإن كانا في الزمان معا .
( 4 ) أ : في الذات .
( 5 ) ط : بحذف « لو انفرد » ، د : من هنا إلى رقم ( 6 ) ساقطة .
( 7 ) أ ، ف : عبارة « إنّما يكون له الوجود » ساقطة . ط : من هنا إلى رقم ( 8 ) ساقطة .
( 9 ) د : وهذا هو .
( 10 ) د ، ط : بحذف « تنبيه » .
( 11 ) د ، ق : الحالة .
( 12 ) د : تكون بها .
( 13 ) د ، ف : يحتاج .
( 14 ) أ : أن تكون ؛ د ، ط : إلى أن يكون .
( 15 ) د ، ش ، ق : الآدميّ .
( 16 ) أ ، ط : أو إلى الداعي .
( 17 ) ط : أو إلى .
( 18 ) د : الحال .