سواء « 1 » كان ذاتها موجودة « 2 » لا على تلك الحالة ، أو لم يكن موجودة أصلا « 3 » . فإذا لم يكن شيء معوق « 4 » من خارج ، وكان « 5 » الفاعل بذاته موجودا ولكنّه « 6 » ليس لذاته علّة ؛ توقّف وجود المعلول على وجود الحالة المذكورة . فإذا وجدت « 7 » - كانت طبيعة أو إرادة جازمة أو غير ذلك - وجب وجود المعلول ، وإن لم توجد « 8 » وجب عدمه . وأيّهما فرض أبدا كان ما بإزائه أبدا ، أو « 9 » وقتا مّا كان وقتا مّا .
وإذا جاز أن يكون شيء متشابه الحال في كلّ شيء « 10 » وله معلول ، لم يبعد أن يجب عنه سرمدا ؛ فإن لم يسمّ هذا مفعولا - بسبب أن لم يتقدّمه « 11 » عدم - فلا مضايقة « 12 » بعد ظهور المعنى .
[ الفصل التاسع : تنبيه [ في معنى الإبداع ] ]
[ 9 ] تنبيه
« الإبداع » هو أن يكون من الشيء وجود لغيره متعلّق به فقط ، دون متوسّط من مادّة أو آلة أو زمان . وما يتقدّمه عدم زمانيّ لم يستغن عن متوسّط .
فالإبداع « 13 » أعلى رتبة من التكوين والإحداث .
[ الفصل العاشر : تنبيه وإشارة [ في وجوب صدور الممكن عند وجود العلّة ] ]
[ 10 ] تنبيه وإشارة
كلّ شيء لم يكن ثمّ كان ، فبيّن في العقل الأوّل أنّ ترجّح « 14 » أحد طرفي إمكانه
هامش
( 1 ) أ : بحذف « سواء » .
( 2 ) أ ، د : موجودا .
( 3 ) أ ، د ، ف : موجودا أصلا .
( 4 ) أ : معوقا .
( 5 ) أ : فكان .
( 6 ) ط : لكن .
( 7 ) د : وجد فيه .
( 8 ) أ ، ف : لم يوجد .
( 9 ) د ، ط : و .
( 10 ) د : كلّ حال .
( 11 ) أ : أنّه لم يتقدّمه .
( 12 ) ف : فلا مضايقة في الأسماء .
( 13 ) د ، ط ، ف : والإبداع .
( 14 ) د : أن يرجح .