صار أولى بشيء وبسبب « 1 » ، وإن كان قد يمكن العقل « 2 » أن يذهل عن هذا البيّن « 3 » ويفزع إلى « 4 » ضروب من البيان .
وهذا الترجيح والتخصيص « 5 » عن ذلك الشيء إمّا أن يقع وقد وجب عن السبب ؛ أو بعد لم يجب ، بل هو في حدّ الإمكان عنه - إذ لا وجه للامتناع عنه - ، فيعود الحال في طلب سبب الترجيح « 6 » جذعا ولا يقف « 7 » . فالحقّ أنّه يجب عنه .
[ الفصل الحادي عشر : تنبيه [ في قاعدة الواحد ] ]
[ 11 ] تنبيه
مفهوم أنّ علّة مّا بحيث يجب « 8 » عنها « أ » غير مفهوم أنّ علّة مّا بحيث يجب عنها « ب » « 9 » . وإذا كان الواحد يجب ( 10 ) عنه شيئان ، فمن حيثيّتين مختلفتي المفهوم مختلفتي الحقيقة « 11 » ؛ فإمّا أن تكونا من مقوّماته ، أو من لوازمه ، أو بالتفريق « 12 » .
فإن فرضتا « 13 » من لوازمه عاد الطلب « 14 » جذعا ؛ فينتهي « 15 » إلى حيثيّتين من مقوّمات العلّة ، مختلفتين « 16 » إمّا للماهيّة « 17 » ، وإمّا لأنّه موجود ، وإمّا بالتفريق .
فكلّ ما « 18 » يلزم عنه اثنان معا ليس أحدهما بتوسّط الآخر « 19 » ، فهو منقسم الحقيقة .
هامش
( 1 ) أ : وسبب ، ف : أو بسبب .
( 2 ) د : في العقل ، ق : للعقل .
( 3 ) ط : بحذف « البيّن » .
( 4 ) أ : يفرع إلى ، ط : يفرغ على .
( 5 ) أ : الترجّح والتخصّص .
( 6 ) أ : الترجّح .
( 7 ) ط ، ق : لم يقف .
( 8 ) د : من هنا إلى رقم ( 10 ) ساقطة .
( 9 ) د ، ط : يجب عنه « ب » .
( 11 ) أ ، ف : ومختلفتي الحقيقة .
( 12 ) أ ، ش ، ف : بحذف « أو بالتفريق » .
( 13 ) د : فرضنا ، ط : فرضناه .
( 14 ) ط : المطلوب .
( 15 ) ط : فتنتهي .
( 16 ) د : مختلفتي المفهوم .
( 17 ) د : أو للماهيّة .
( 18 ) أ : وكلّ ما .
( 19 ) أ : بتوسّط .