حاصلا . وليس هو قدرة القادر عليه ، وإلّا لكان إذا قيل في المحال : « إنّه غير مقدور عليه ، لأنّه غير ممكن في نفسه » فقد قيل : « إنّه غير مقدور عليه ، لأنّه غير مقدور عليه » أو « 1 » « إنّه غير ممكن في نفسه ، لأنّه غير ممكن في نفسه » ! ! فبيّن إذن أنّ هذا الإمكان غير كون القادر عليه قادرا عليه « 2 » .
وليس شيئا معقولا بنفسه يكون « 3 » وجوده لا في موضوع ، بل هو إضافيّ ؛ فيفتقر « 4 » إلى موضوع .
فالحادث تتقدّمه « 5 » قوّة وجود ، وموضوع .
[ الفصل السابع : تنبيه [ في إثبات الحدوث الذاتي للممكنات ] ]
[ 7 ] تنبيه « 6 »
الشيء قد يكون « 7 » بعد الشيء من وجوه كثيرة ، مثل البعديّة الزمانيّة والمكانيّة .
وإنّما نحتاج « 8 » الآن من الجملة إلى ما يكون باستحقاق الوجود ، وإن لم يمتنع أن يكونا « 9 » في الزمان معا .
وذلك إذا كان وجود هذا عن آخر ، ووجود الآخر ليس عنه . فما استحقّ هذا الوجود إلّا والآخر حصل « 10 » له الوجود ووصل إليه الحصول « 11 » ؛ وأمّا الآخر فليس يتوسّط هذا بينه وبين ذلك الآخر « 12 » في الوجود ، بل يصل إليه الوجود لا عنه ؛ وليس يصل إلى ذلك إلّا مارّا على الآخر . وهذا مثل ما تقول « 13 » : « حرّكت يدي
هامش
( 1 ) ق : و .
( 2 ) د : « قادرا عليه » ساقطة .
( 3 ) د : يكون في .
( 4 ) د : مفتقر .
( 5 ) أ ، ط ، ف : يتقدّمه .
( 6 ) ط : بحذف « تنبيه » .
( 7 ) أ ، ف : يكون .
( 8 ) د ، ط : يحتاج .
( 9 ) أ : وإن لم يكن يمنع أن يكونا ، د : إن لم يمتنع أن يكون .
( 10 ) أ ، د : محصّل .
( 11 ) أ ، د : واصل إليه الحصول ، ق : وصل إليه الوجود .
( 12 ) د : وبين الآخر .
( 13 ) د : نقول .