إلّا باعتبار جسميّته .
فكلّ جسم محسوس وكلّ متعلّق به « 1 » معلول .
[ الفصل الرابع والعشرون : إشارة [ إلى نفي الحدّ للواجب ] ]
[ 24 ] إشارة
واجب الوجود لا يشارك شيئا من الأشياء في ماهيّة « 2 » ذلك الشيء ، لأنّ كلّ ماهيّة « 3 » لما سواه مقتضية لإمكان الوجود .
وأمّا الوجود فليس بماهيّة لشيء « 4 » ، ولا جزءا من ماهيّة شيء « 5 » . أعني :
الأشياء التي لها ماهيّة « 6 » لا يدخل الوجود في مفهومها « 7 » ، بل هو طار عليها « 8 » .
فواجب الوجود لا يشارك شيئا من الأشياء في معنى جنسيّ ، ولا نوعيّ .
فلا يحتاج « 9 » إلى أن ينفصل عنها « 10 » بمعنى فصليّ « 11 » أو عرضيّ ، بل هو منفصل بذاته . فذاته ليس لها حدّ ، إذ ليس لها جنس وفصل « 12 » .
[ الفصل الخامس والعشرون : وهم وتنبيه [ حول نفي الجنس عن الواجب ] ]
[ 25 ] وهم وتنبيه
ربما ظنّ أنّ معنى « الموجود لا في موضوع » يعمّ الأوّل وغيره عموم الجنس ، فيقع تحت جنس الجوهر .
وهذا خطأ ، فإنّ « 13 » « الموجود لا في موضوع » - الذي هو كالرسم للجوهر -
هامش
( 1 ) ط ، ف : كلّ متعلّق الوجود به .
( 2 ) ط ، ق : مهية .
( 3 ) ط ، ق : مهية .
( 4 ) أ : بماهيّة شيء ؛ ط ، ق : بمهية لشيء .
( 5 ) أ : لماهيّة شيء ؛ ط ، ق : من مهية شيء .
( 6 ) ط ، ق : مهية .
( 7 ) د : مفهوماتها .
( 8 ) د ، ف : طارئ عليها .
( 9 ) أ ، ف : فلا يحتاج إذن .
( 10 ) ط : عنه .
( 11 ) ف : لمعنى فصليّ .
( 12 ) ف : ولا فصل .
( 13 ) ط ، ق : لأنّ .