الوجود لا يقال على كثرة بوجه « 1 » .
[ الفصل الحادي والعشرون : إشارة [ في نفي التركيب عن الواجب ] ]
[ 21 ] إشارة
لو التأم ذات واجب الوجود من شيئين أو أشياء تجتمع ، لوجب بها ؛ وكان « 2 » الواحد منها أو كلّ واحد منها قبل « 3 » واجب الوجود « 4 » ، ومقوّما « 5 » لواجب الوجود . فواجب الوجود لا ينقسم في المعنى ولا في الكمّ .
[ الفصل الثاني والعشرون : إشارة [ إلى أنّ الواجب هو الوجود البحت ] ]
[ 22 ] إشارة
كلّ ما لا يدخل الوجود في مفهوم ذاته - على ما اعتبرنا قبل « * » - فالوجود غير مقوّم « 6 » له في ماهيّته « 7 » ، ولا يجوز أن يكون لازما لذاته على ما بان « * * » . فبقي « 8 » أن يكون عن غيره .
[ الفصل الثالث والعشرون : تنبيه [ في أنّ كل جسم وجسمانيّ معلول ] ]
[ 23 ] تنبيه
كلّ متعلّق الوجود بالجسم المحسوس ، يجب به لا بذاته « 9 » . وكلّ جسم محسوس فهو متكثّر بالقسمة الكمّية ، وبالقسمة المعنويّة « 10 » إلى هيولى وصورة .
وأيضا فكلّ جسم محسوس فستجد « 11 » جسما آخر من نوعه ، أو من غير نوعه
هامش
( 1 ) ط ، ق : أصلا .
( 2 ) ف : لكان .
( 3 ) د : بمثل .
( 4 ) أ ، ف : الواجب الوجود .
( 5 ) ط : مقوّما ( بحذف الواو ) .
( * ) تقدّم في قسم المنطق : الفصل الحادي عشر من النهج الأوّل .
( 6 ) ق : غير متقوّم .
( 7 ) ط ، ق : مهيته .
( * * ) تقدّم في الفصل السابع عشر من هذا النمط .
( 8 ) د ، ط : فيبقى .
( 9 ) د : لا لذاته .
( 10 ) أ : القسمة المعنوية ، ق : المعنوية .
( 11 ) ف : سيجد .