متباينة الوضع مقارنة لهيئات « 1 » غريبة ماديّة ، إلى أن يكون رسمها ورشمها في ذي وضع وقبول انقسام .
[ الفصل الثامن عشر : وهم وتنبيه [ في امتناع حلول الصورة العقلية في الجسم ] ]
[ 18 ] وهم وتنبيه
أو لعلّك تقول : إنّ الصورة العقليّة قد تنقسم بإضافة زوائد معنويّة إليها قسمة المعنى الجنسيّ الوحدانيّ بالفصول المنوّعة ، والمعنى النوعيّ الوحدانيّ بالفصول العرضيّة المصنّفة .
فاسمع « 2 » أنّه قد يجوز ذلك ، ولكن يكون فيه « 3 » إلحاق كلّيّ بكلّيّ يجعله صورة أخرى ، ليس جزءا من الصورة الأولى ؛ فإنّ المعقول الجنسيّ والنوعيّ « 4 » لا تنقسم ذاته في معقوليّته إلى معقولات نوعيّة وصنفيّة ، يكون « 5 » مجموعها حاصل المعنى « 6 » الواحد الجنسيّ أو النوعيّ ؛ ولا تكون « 7 » نسبتها إلى المعنى الواحد المقسوم نسبة الأجزاء ، بل نسبة الجزئيّات .
ولو كان المعنى الواحد العقليّ البسيط « 8 » - الذي سبق تعرّضنا له - ينقسم بمختلفات بوجه ، لكان غير الوجه الذي تشكّك به « 9 » أوّلا من قبول القسمة إلى المتشابهات ، وكان « 10 » كلّ واحد من أجزائه « 11 » هو أولى بأن يكون البسيط الذي كلامنا فيه « 12 » .
هامش
( 1 ) د : لهيأة .
( 2 ) د ، ف : فاعلم .
( 3 ) ط ، ق : فيه يكون .
( 4 ) د : أو نوعي .
( 5 ) ط : ويكون .
( 6 ) ق : حاصلا لمعنى .
( 7 ) د ، ط ، ف : لا يكون .
( 8 ) أ ، د ، ق : العقلي الواحد البسيط .
( 9 ) ق : يشكك به .
( 10 ) ق : فكان .
( 11 ) أ ، ط : جزئيه ؛ د : جزئه ؛ ف : جزئيته .
( 12 ) أ ، ف : فيه الكلام ؛ د : فيه كلامنا .