الاستعدادات الخاصّة « 1 » لبعض ما يقارن ، تتلو « 2 » المقارنة الأولى .
وكذلك فاعلم أنّ لماهيّة « 3 » المعنى الجنسيّ استعدادا لكلّ فصل له ، فإن لم يكن له خروج إلى الفعل فلمانع يطول الكلام فيه ؛ فكيف في المعنى المحقّق النوعيّ ؟ .
[ الفصل الثاني والعشرون : تنبيه [ على امتناع التغير في تعقّل المجرّدات ] ]
[ 22 ] تنبيه
إنّك إذا حصّلت ما أصّلته لك « * » ، علمت أنّ كلّ شيء مّا « 4 » من شأنه أن يصير صورة معقولة - وهو قائم الذات - فإنّه من شأنه أن يعقل « 5 » ، فيلزم من « 6 » ذلك أن يكون من شأنه أن يعقل ذاته .
وكلّ ما من شأنه أن يجب له ما من شأنه ، ثمّ يكون من شأنه أن يعقل « 7 » ذاته ؛ فواجب له « 8 » أن يعقل « 9 » ذاته . وهذا وكلّ ما يكون من هذا القبيل ، غير جائز عليه التغيير والتبديل « 10 » .
هامش
( 1 ) أ : الخاصيّة .
( 2 ) أ ، د : يتلو .
( 3 ) ط ، ق : لمهية .
( * ) يشير إلى ما بيّنه في الفصول المتقدّمة ( 19 ، 20 و 21 ) من هذا النمط .
( 4 ) د ، ف : كلّ شيء .
( 5 ) ط : أن تعقل .
( 6 ) أ : فلزم ، د : فيلزم .
( 7 ) ط : أن تعقل .
( 8 ) ق : فواجب .
( 9 ) ط : أن تعقل .
( 10 ) ف : التغير والتبديل .