المسألة الخامسة في سمعه وبصره « 1 »
[ قال : والسمع دلّ على اتّصافه بالإدراك والعقل على استحالة الآلات .
أقول : ] قد علم بالضرورة من الدّين ، وثبت في الكتاب « 2 » والسنّة « 3 » ، وانعقد عليه إجماع أهل الأديان على أنّه تعالى سميع بصير وإليه أشار بقوله :
( والسمع « 4 » دلّ على اتّصافه بالإدراك ) : أي السمع والبصر دون الذوق والشمّ
هامش
( 1 ) . راجع لمزيد التحقيق : المبدأ والمعاد لصدر المتألهين : 243 - 244 ؛ ورسالة إثبات الواجب الجديدة للدواني : 159 - 160 ؛ ومعارج الفهم في شرح النظم : 320 - 321 ؛ وحاشية على إلهيّات شرح الجديد للخفري : 163 - 167 ؛ وحاشية على إلهيّات شرح الجديد للأردبيلي : 73 - 75 ؛ وكشف الحقائق المحمديّة : 927 - 932 ؛ وجامع الأفكار وناقد الأنظار : 2 / 398 - 416 ؛ والأسفار :
6 / 421 - 426 .
( 2 ) . قال سبحانه :إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً( الاسراء : 30 ) .
ووَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً( الاسراء : 17 ) .
ووَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً( الفتح : 24 ) .
وإِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ( الملك : 19 ) .
وإِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً( النساء : 58 ) .
( 3 ) . قال أبا عبد اللّه عليه السّلام : لم يزل اللّه جلّ عزّ ربّنا والعلم ذاته ولا معلوم والسّمع ذاته ولا مسموع والبصر ذاته ولا مبصر . . . » .
وقال الرضا عليه السّلام : لم يزل اللّه عزّ وجلّ عليما قادرا حيّا قديما سميعا بصيرا . . . » . لاحظ : التوحيد :
باب 11 / ح 1 و 3 .
( 4 ) . في التجريد وكشف المراد : « النقل » بدل « السّمع » .