حدوث الشيء والمراد ، كما أنّ العلم والقدرة كمالا إلّا أنّ جهة الثبات في العلم والقدرة أدلّ على الكمال والبهاء ؛ حيث يوجب تخلّف متعلّقهما عنهما تحقّق العلم والقدرة وإن لم يكن المعلوم المقدور ، وذلك ممّا يعدّ غاية في كمال العلم والقدرة جدّا .
فلذلك عدّتا من صفات الذات ، وجهة التجدّد في المشية والإرادة أدلّ على العزّ والجلال ، حيث يوجب عدم تخلّف المشيء والمراد عنهما ، وذلك ممّا يعدّ في غاية العزّ والجلال ، ولذلك عدّتا من صفات الفعل .
وخطاب الشرع « 1 » إنّما هو مع الجماهير ، فينبغي أن يذكر في نعته تعالى معهم ما يكون أدلّ عندهم على الكمال ، وأظهر في العزّ والجلال » « 2 » .
ولنا في هذا المقام تحقيق آخر ذكرناه في كتابنا المسمّى ب « گوهر مراد » « 3 » ، فليرجع إليه من أراد .
هامش
( 1 ) . في د : « خطاب الشارح » .
( 2 ) . الوافي : 1 / 446 - 448 .
( 3 ) . لاحظ : گوهر مراد : 249 - 257 .