ولمّا « 1 » كانت النفس الإنسانيّة تعقل « 2 » المعقولات بعد أن لم تكن تعقل « 3 » ، كان فيها معنى ما بالقوّة » . « 4 »
تعليق : « الّذي يعقل « 5 » المعقولات لا يصحّ أن يكون فاعلا للمعقولات ، لأنّه لا يصحّ أن يكون شيء واحد فاعلا وقابلا بعد أن لم يكن فاعلا وقابلا ، لأنّه يسبقه معنى ما بالقوّة » « 6 » . انتهى كلام " التّعليقات " .
[ كلام بهمنيار في التحصيل ]
وقال تلميذه بهمنيار في " التحصيل " : وإذا كان واجب الوجود يعقل ذاته فيعقل أيضا لوازم ذاته ، وإلّا ليس يعقل ذاته بالتمام . واللّوازم الّتي معقولاته وإن كانت أعراضا موجودة فيه ، فليس ممّا يتّصف بها أو ينفعل عنها ؛ فإنّ كونه واجب الوجود هو بعينه كونه مبدأ للوازمه ، أي معقولاته ، بل ما صدر عنه إنّما يصدر عنه بعد وجوده [ عنه ] وجودا تامّا ؛ وإنّما يمتنع أن يكون ذاته محلّا لإعراض تنفعل عنها ، أو يستكمل بها ، ويتّصف بها ، بل كماله في أنّه بحيث يصدر عنه هذه اللوازم لا في أنّها توجد له ، فإذا وصف بأنّه يعقل هذه الأمور فإنّه يوصف به ، لأنّها تصدر عنه هذه لا لأنّه محلّها
هامش
( 1 ) . في المصدر : « لو » .
( 2 ) . في المصدر : « تفعل . . . أن لم تفعل » .
( 3 ) . في المصدر : « تفعل . . . أن لم تفعل » .
( 4 ) . التعليقات : 219 .
( 5 ) . في المصدر : « لا يقبل » .
( 6 ) . المصدر السابق : 220 .