على هذا ، أي تلزم ملزومها ؛ لأنّه هو » « 1 » .
تعليق : « لوازم الأوّل تكون صادرة عنه ، لا حاصلة فيه ، فلذلك لا تتكثّر بها ؛ لأنّه مبدأها فلا ترد عليه من خارج . ومعنى اللّزوم أن يلزم شيء « 2 » شيئا بلا واسطة . ولوازم الأوّل لمّا كان هو مبدؤها كانت لازمة له صادرة عنه ، لا لازمة له من غيره حاصلة فيه . وصفاته لازمة لذاته على أنّها صادرة عنه ، لا على أنّها حاصلة فيه ؛ فلذلك لا يتكثّر بها فهو موجبها . فتلك اللّوازم وتلك الصّفات تلزم ذاته لأنّه هو - أي هو سببها - لا شيء آخر ، واللّوازم الّتي تلزم غيره لا تلزمه لأنّه هو ، « 3 » فاللّوازم كلّها حقيقتها أنّها تلزم الشيء لأنّه هو » . « 4 »
تعليق : « لازم الأوّل لا يجوز إلّا أن يكون واحدا بسيطا ؛ فإنّه لا يلزم عن الواحد إلّا الواحد . ثمّ اللّازم الآخر يكون لازم لازمه . « 5 » ثمّ يكون الأمر على ذلك ، وتكون كثرة اللّوازم « 6 » على هذا الوجه » « 7 » .
تعليق : « واجب الوجود لا يصحّ أن تكون فيه كثرة حتّى يكون ذاته
هامش
( 1 ) . المصدر السابق : 217 .
( 2 ) . في المصدر : « ومعنى اللّازم أن يلزم شيء عن شيء بلا واسطة شيء ، أو يلزم شيء شيئا بلا واسطة شيء ، أو يلزم شيء الخ » .
( 3 ) . بل قد يكون بوساطة شيء آخر ولازم آخر . وإذا لم يكن بوساطة شيء كان لازما له لأنّه هو .
( 4 ) . التعليقات : 217 - 218 .
( 5 ) . وكذلك اللّازم الثّالث يكون لازم لازمه .
( 6 ) . في المصدر : « اللّوازم للأوّل » .
( 7 ) . التعليقات : 218 .