تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
تعليق : « إضافة الباري إلى هذه المعقولات إضافة محضة « 1 » معقولة ، لا إضافة المادّة إلى الصّورة - أي القابل - أو وجود الصورة في المادّة ، بل الإضافة له إليها وهي معقولة لا من حيث هي موجودة ؛ لأنّه يعقلها من ذاته لا من خارج ، ويعقل من ذاته أنّه مبدأ لها ، وإن كان يعقّلها من حيث هي موجودة يكون إمّا أن يكون لا يعقل ذاته ويكون يدرك الشيء عند وجوده ، أو لا يكون مبدأ لها ، وهذا محال ؛ فإنّه يعقل ذاته وإدراكه لها من حيث من شأنها أن يفيض عنها كلّ موجود . وهذا الإدراك للذّات يوجب الإدراك للأمر اللّازم لذاته ، وهو صدور المعقولات عنه » « 2 » . تعليق : « القابل يعتبر فيه وجهان : أحدهما أن يكون يقبل شيئا من خارج فيكون ثمّة انفعال في هيولى تقبل ذلك الشيء الخارج . وقابل « 3 » من ذاته لما هو في ذاته لا من خارج ، لا يكون ثمّة انفعال ، فإن كان هذا الوجه الثّاني صحيحا ، فجائز أن يقال على الباري » « 4 » . تعليق : « وجوده [ تعالى ] مباين لسائر الوجودات ، وتعقّله مباين لسائر التعقّلات ؛ فإنّه يعقله على أنّه عنه » « 5 » . « 6 » تعليق : « اللّازم ما يلزم الشيء ، لأنّه هو ولا يقوّم الشيء ، واللّوازم كلّها
هامش
( 1 ) . في المصدر : « مخصّصة » . ( 2 ) . التعليقات : 149 . ( 3 ) . هذا هو الوجه الثّاني . ( 4 ) . التعليقات : 149 . ( 5 ) . في د : « على أنّه عنه ، وتعقّل غير على أنّه فيه » . ( 6 ) . لاحظ : المصدر السابق : 144 .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 174 | عبد الرزاق اللاهيجي / اسد عليزاده