تتعلّق به ولا أحدهما موجب الآخر ولا موجبه ، كانت الاثنينية الّتي تعرض له غير متكثّرة بالذّات ، بل بالعرض ومن طريق نسبة الواحد إلى كثير ، وتكون النّسبة خارجيّة غير داخلة في ذات الشّيء .
وبالجملة : لا تكون هذه الحال حال اللّون الّذي هو بالحقيقة لا بالقياس إلى أمر خارج يختلف بمقارنة فصل السّواد والبياض ، ولا كون المتحرّك في المكان مطلق يصير كثيرا بكونه في هذا المكان وذلك المكان ، لأنّه ليس في مسافة الحركة انفصال بالفعل ومكان معيّن دون مكان حتّى يجوز أن يكون الكون في المكان مطلقا جنسيّا أو نوعيّا يتنوّع أو يتشخّص بسبب نسبة إلى أمكنة كثيرة بالفعل . انتهى كلام " الشفاء " » . « 1 »
هامش
( 1 ) . طبيعيّات الشّفاء : 1 / 85 - 87 .