وأمّا تصوّر ماهيّة القيامة مجرّدة ، فإنّه غير مضاف إلى شيء في الوجود من حيث هو تصوّر .
واعلم : أنّ جميع أمثال هذه إضافات إنّما يقرّر في الوهم ، والمتضايفات فيها أيضا إنّما تكون متضايفات في الوهم .
والبيان المستقصي لهذا إنّما هو في العلوم الحقيقية . انتهى » « 1 » .
الخاصّة الثّالثة : ما أشار إليه بقوله : ويعرض ، المضاف الحقيقيّ على ما في شرح العلّامة « 2 » . أو الإضافة على ما في " شرح القديم " للموجودات اجمع . أمّا للواجب تعالى فكالأوّل ، وأمّا للجوهر فكالأب والابن ، وأمّا للكّم فكالصغير والكبير ، وأمّا للكيف فكالأحرّ والأبرد ، وأمّا للإضافة فكالأكبر والأصغر ، وأمّا للأين فكالأعلى والأسفل ، وأمّا للمتى فكالأقدم والأحدث ، وأمّا للوضع فكالأشّد انتصابا وانحناء ، وأمّا للملك فكالأكسى والأعرى ، وأمّا للفعل فكالأقطع والاجزم ، وأمّا للانفعال فكالأشدّ تسخّنا وانقطاعا .
هامش
( 1 ) . منطق الشّفاء : 1 / 153 - 154 / المقولات .
( 2 ) . لاحظ : كشف المراد : المسألة الثّانية من المضاف .