المسألة الرّابعة في الإرادة والكراهة « 1 »
[ وفيها فروع :
الفرع الأوّل في حقيقة الإرادة والكراهة
قال : ومنها : الإرادة والكراهة وهما نوعان من العلم .
أقول : إنّ هذا الفرع في بيان حقيقة الإرادة والكراهة ] على ما قال :
ومنها ؛ أي من الكيفيّات النفسانيّة الإرادة والكراهة يشبه أن يكون معناهما واضحا عند العقل غير مشتبه بغيرهما إلّا أنّه يعتبر معرفتهما والتعبير عنهما بما يفيد تصوّرهما ، ولذلك اختلف فيهما :
فذهب كثير من المعتزلة « 2 » - كأبي الهذيل والنظام
هامش
( 1 ) . لاحظ : المغني : 2 / 6 : كل الكتاب ؛ ونقد المحصل : 168 ؛ ومناهج اليقين في أصول الدين : 117 - 121 ؛ والمطالب العالية من العلم الإلهي : 3 / 175 - 178 ؛ وارشاد الطالبين : 118 - 120 ؛ واللوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة : 136 - 137 ؛ والبراهين القاطعة : 1 / 461 - 467 ؛ وشرح تجريد العقائد : 279 - 284 .
( 2 ) . انظر : المغني : 2 / 6 / ص 8 - 23 ؛ وشرح المواقف : 6 / 64 - 65 ؛ وشرح المقاصد : 2 / 338 - 339 ؛ وشرح تجريد العقائد : 279 - 280 .