تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
الإنسان ، ولا شكّ أنّ كلّ منها جزئيّ لمفهوم النّاطق ، فرجع إلى الاستدلال بالكلّي على الجزئيّ . وقد يجاب أيضا : بأن كلّ واحد من المتساويين يعدّ جزئيّا إضافيّا للآخر ، إذ يقع كلّ منهما موضوعا للآخر كلّيا ، وهو معنى اندراجه فيه ، ولا يخفى بعده وعدم جريانه في مثل قولنا : بعض الحيوان أسود وكلّ أسود كذا . وهاهنا بحث آخر : وهو أنّ القياس الاستثنائي المتصل . وكذا المنفصل لم يستدل فيه بالكلّيّ على الجزئيّ أصلا ، فالصواب أن يقال المناسبة بين الدّليل والمدلول : إمّا بالاشتمال كما ذكر أو بالاستلزام الّذي لا اشتمال معه ، فإما صريحا كما في الاستثنائيّات المتّصلة ، أو غير صريح كما في الاستثنائيّات المنفصلة . وأمّا الاقترانيّات الشرطيّة فراجعة : إمّا إلى الاستلزام أو الاشتمال . كذا في " شرح المواقف " « 1 » .
هامش
( 1 ) . لاحظ : شرح المواقف : 2 / 16 - 17 .