مناطا للملازمة بينها وبين المطلوب ، وإلّا لما انتفت الدّلالة بظهور الغلط » « 1 » .
ولكان المحقّقون بل المعصومون عن الخطأ أولى بأن يستلزم نظرهم في الشّبهة الجهل ، بناء على أنّهم أحقّ بالاطّلاع على وجه الدّلالة فيها .
وهذا بخلاف الدّليل ، فإنّ له صفة ووجه في ذاته هو مناط استلزامه المطلوب عند حصول الشرائط .
وأمّا اللّزوم العائد إلى اعتقاد النّاظر في بعض الصّور ، كما إذا اعتقد حقيقة المقدّمات في المثال المذكور فلا نزاع فيه .
هامش
( 1 ) . شرح المقاصد : 1 / 252 - 253 .