[ الفرع العاشر في المناسبة بين العلم والإدراك
قال : وباصطلاح يفارق الإدراك مفارقة الجنس النّوع .
وباصطلاح آخر مفارقة النّوعين .
أقول : ] والعلم باصطلاح يفارق ؛ أي يفارقه الإدراك بدليل قوله :
مفارقة الجنس النّوع دون أن يقول : مفارقة النّوع الجنس .
وهذا الاصطلاح هو لإطلاق الإدراك على ما يشمل الكلّي والجزئيّ ، والمجرّد والمادي ، فيتناول أنواعا أربعة هي : الإحساس والتخيّل والتّوهم والتّعقل ، والعلم ليس إلّا التعقّل ، فيكون الإدراك بهذا الاصطلاح كالجنس للعلم .
وباصطلاح آخر هو تخصيص الإدراك بالإحساس يفارق العلم الّذي هو التعقّل مفارقة النّوعين تحت جنس هو الإدراك بالاصطلاح الأوّل هذا .