اقتضاء لوجوده ومدخليّة فيه ، لكنّه من حيث إنّه يصير وسيلة إلى اختيار الفعل وإرادته يكون له مدخل في وجوده . وهذا معنى كونه فعليّا ، فعلم المختار بأفعاله الاختياريّة علم فعليّ . وعلمه بأفعال غيره لا يكون فعليّا ، وإن كان متقدّما . كذا في الحواشي الشريفية .
وأمّا ما في " شرح القوشجي " « 1 » في دفع هذا الاعتراض من أن التابعية لا يجري إلّا في العلوم التصديقيّة الّتي لا بدّ لها من خارج يطابقه ، والعلم الفعليّ إنّما يكون في التصوّرات ، فمحل تأمّل .
هامش
( 1 ) . لاحظ : شرح تجريد العقائد : 254 .