تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

[ المبحث الثّالث في إبطال مذهب النظام « 1 »

قال : والقائل بعدم تناهي الأجزاء الّتي لا يتجزّأ في الجسم يلزمه مع ما تقدّم النّقض بوجود المؤلّف ممّا يتناهى ويفتقر في التّعميم إلى التّناسب . ويلزمه عدم لحوق السريع البطيء . وأن لا يقطع المسافة المتناهية في زمان متناه . أقول : ] فلمّا فرغ المصنّف من نقض مذهب القائلين بالجزء من حيث هو جزء أراد نقض القائلين به من حيث عدم تناهي الأجزاء . فقال : والقائل بعدم تناهي الأجزاء الّتي لا يتجزّأ في الجسم « 2 » ، يلزمه « 3 » مع ما تقدّم من المفاسد المترتّبة على القول بالجزء من حيث هو جزء النقض بوجود المؤلّف ممّا يتناهى في ضمن كلّ جسم .
هامش
( 1 ) . راجع : طبيعيّات الشّفاء : 1 / 188 / الفصل الرّابع من المقالة الثالثة ؛ ونهاية المرام في علم الكلام : 2 / 451 - 453 ؛ ومناهج اليقين في أصول الدّين : 29 - 30 ؛ وارشاد الطّالبين : 52 - 54 ؛ الحكمة المتعالية في الأسفار : 5 / 38 - 41 ؛ وشرح تجريد العقائد : 147 - 149 ؛ وشرح المقاصد : 3 / 34 - 35 . ( 2 ) . سقطت في أكثر النّسخ ، جملة « الّتي لا يتجزّأ الجسم » . ( 3 ) . أي أنّ النظّام هو وإن لم يكن قائلا بالجزء الّذي لا يتجزّأ وتركّب الجسم منه إلّا أنّه لزمه ذلك من حيث لا يدري .