حاصلا فيه بالفعل ، فما لا يكون من الإنقسامات حاصلا في الجسم امتنع حصوله فيه ، فيكون أجزائه غير قابلة للانقسام ، فقد وقع فيما كان هاربا عنه ، والمشهور من مذهبه في الجسم وإن كان كونه مركّبا من اللّون والطّعم والرّائحة وما أشبه ذلك من الأعراض إلّا أنّ هذه عنده جواهر لأعراض ، بخلاف مثل الأكوان والاعتقادات ، والآلام واللّذات وما أشبه ذلك .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 98
مساهمون: عبد الرزاق اللاهيجي
ص٩٨