وأخرى أخصّ منها « 1 » ، بها أي بتلك الأخرى يحصل الإدراك إمّا للجزئي ، وهي القوى « 2 » الحيوانيّة ، لاختصاص الحيوان بها ، وهي الحواسّ الخمس الظاهرة ، « 3 » والخمس الباطنة . « 4 »
أو للكلّي ؛ وهي القوّة العقليّة ويخدم .
والغاذية قوى أربع ؛ وهي :
الجاذبة « 5 » ، وهي الّتي تجذب الغذاء وتوصله إلى جميع الأجزاء .
والماسكة « 6 » : وهي الّتي تمسك الغذاء حتّى يصير شبيها بجوهر المغتذي ، فإنّ ذلك إنّما يقع في زمان لا محالة .
والهاضمة « 7 » : وهي الّتي تغيّر الصّورة الغذائية ؛ ليقرب من الصّورة العضويّة .
ومراتب الهضم أربع :
إحداها : أن يصير الغذاء كيلوسا ، « 8 » أي شبيها بماء الكشك الثخين ، وهي في المعدة . « 9 »
هامش
( 1 ) . أي من القوى النّباتية .
( 2 ) . المشترك بين الحيوان والإنسان .
( 3 ) . وهي البصر ، والسمع ، والذوق ، والشمّ ، واللّمس .
( 4 ) . وهي الحسّ ، والخيال ، والمتصرّفة ، والواهمة ، والحافظة .
( 5 و 6 ) . من كلام المصنّف رحمه اللّه .
( 7 ) . ولها تعريف أخرى ، لاحظ لمزيد التحقيق : المباحث المشرقية : 2 / 250 ؛ والأسرار الخفيّة :
370 - 371 ؛ وايضاح المقاصد : 371 - 372 .
( 8 ) . بمعنى صيرورة الغذاء جوهرا شبيها بماء الكشك الثخين .
( 9 ) . أي وهذا الهضم في المعدة .