على اختلاف في حقيقة ما يلحقه تلك اللّواحق إلّا إذا كانت لازمة لحقيقته من حيث هي حقيقته ، وذلك ليس بلازم فيما نحن فيه ، لجواز كونها لازمة للهيئات التشخصيّة كما ذكرنا .
وإلى هذا أشار بقوله : واختلاف العوارض لا يقتضي اختلافها .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 479
مساهمون: عبد الرزاق اللاهيجي
ص٤٧٩