تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢

المسألة السّادسة في حدوث الأجسام كلّها « 1 »

[ قال : الأجسام كلّها حادثة . أقول : إنّ الأجسام كلّها حادثة ] على ما ذهب إليه الملّيّون .
هامش
( 1 ) . إنّ هذه المسألة من المسائل الشريفة وعليها تبتني قواعد الإسلام ، وهي المعركة العظيمة بين المتكلّمين والحكماء وفيها أقوال ثلاثة : الأوّل : أنّ العالم محدث بذاته وصفاته ، وهو مذهب المسلمين وغيرهم من أرباب الملل وبعض قدماء الحكماء . الثّاني : أنّه قديم بذاته وصفاته ، وهو قول أرسطو وأتباعه ، ومن المتأخرين قول أبو نصر الفارابي والشّيخ الرئيس . الثّالث : أنّه قديم بذاته وحادث بصفاته ، وهو قول سقراط ، انكسا غوراس ، فيثاغورس ، تاليس الملطي ، وجميع الثنوية ، كالمانوية والدّيصانية والمرقونية والماهانية . لاحظ تفصيل مذهبهم في الكتب التالية : نقد المحصل : 189 - 209 ؛ ونهاية المرام في علم الكلام : 3 / 4 - 183 ؛ وارشاد الطالبين : 66 - 69 ؛ ومناهج اليقين في أصول الدين : 35 - 43 ؛ وشرح المواقف : 7 / 220 - 231 ؛ واشراق اللّاهوت في نقد شرح الياقوت : 91 / المقصد الثالث ؛ والمعتبر في الحكمة : 3 / الفصل السابع والتاسع ؛ والجمع بين رأيي الحكيمين : 58 - 65 ؛ والمطالب العالية من العلم الإلهي : 4 / القسم الأوّل والثّاني ؛ نهاية الأقدام في علم الكلام : 5 / القاعدة الأولى ؛ والحكمة المتعالية في الأسفار : 5 / الفصل الثالث والرابع من الفن الخامس ؛ ولباب العقول في الردّ على الفلاسفة في علم الأصول للمكلاتي : 61 - 108 ؛ وأصول الدين للبغدادي : 59 / المسألة الحادية عشرة من الأصل الثّاني ؛ والباقلاني وآراؤه الكلاميّة : 349 / الفصل الثالث ؛ ورسالة في الحدوث لصدر المتألهين : 152 - 241 / خاتمة الرسالة ؛ والتذكرة في أحكام الجواهر والأعراض : 92 - 109 ؛ وقرة العيون في المعارف والحكم : 367 - 375 .