[ المبحث السّابع في الجهة « 1 »
قال : والجهة طرف الامتداد ، الحاصل في مأخذ الإشارة ، وليست منقسمة .
وهي من ذوات الأوضاع المقصودة بالحركة ، للحصول فيها ، وبالإشارة .
والطّبيعي منها فوق وسفل ، وما عداهما غير متناه .
أقول : ] فالمصنّف بعد الفراغ عن البحث من المكان أراد أن يبحث عن الجهة .
فقال : والجهة طرف الامتداد ، الحاصل ذلك الطرف في مأخذ الإشارة . « 2 »
والحاصل : أنّ طرف كلّ امتداد جهة ، لكن لا من حيث هو طرف
هامش
( 1 ) . راجع لمزيد التحقيق في هذا المقام : جواب الشيخ عن سؤال أحمد السّهلي : 445 - 447 / الفصل الثّاني ؛ وشرح الإشارات والتنبيهات : 2 / 167 - 191 ؛ والنّجاة : 1 / 159 - 163 ؛ وشرح عيون الحكمة : 2 / 65 - 72 ؛ ومناهج اليقين في أصول الدّين : 51 - 52 ؛ وايضاح المقاصد : 265 - 268 ؛ وشرح حكمة العين : 410 - 415 ؛ والبراهين القاطعة : 1 / 290 - 292 / المسألة الحادية عشرة ؛ ونهاية المرام في علم الكلام : 1 / 450 - 460 .
( 2 ) . أي أنّ طرف الامتداد له اعتباران ، فبالنّسبة إلى الامتداد يسمّى نهاية وطرفا ؛ وبالنّسبة إلى الحركة والإشارة يسمّى جهة ، ومن حيث إنّ الامتداد لا بدّ له من مأخذ الإشارة الحسيّة ، فالجهة إنّما يعتبر طرف الامتداد المبدء من المشير .