المسألة الحادية عشرة [ في نفي الهيولى بمعنى غير الجسم « 1 »
قال : ولا يقتضي ذلك ثبوت مادّة سوى الجسم لاستحالة التّسلسل ووجود ما لا يتناهي .
أقول : إنّ هذه المسألة ] في نفي الهيولي « 2 » والمادّة بالمعنى الخارج
هامش
( 1 ) . اختلف الحكماء في نفي الهيولى وثبوته ، لاحظ تفصيل مذهبهم في الكتب التالية : الطّبيعة لأرسطوطاليس : 1 / 58 - 77 / الفصل السّابع والثّامن والتّاسع من المقالة الأولى ؛ إلهيّات الشّفاء :
1 / 61 / الفصل الثّاني من المقالة الثانية ؛ والتحصيل : 331 / الفصل الحادي عشر من المقالة الأوّلى من الكتاب الثّاني ؛ ورسالة في تحقيق الهيولى للخفري : كلّ الرسالة ؛ ورسائل فلسفيّة لزكريّا الرّازي : 217 - 240 ؛ وشرح الهداية الأثيريّة للميبدي : 15 - 26 ؛ والمطالب العالية : 6 / 211 - 216 ؛ الإيماضات : 47 / السّقاية الثّالثة ؛ والمجلى لابن أبي جمهور : 89 - 92 ؛ وشرح الهداية الأثيريّة لصدر المتألهين : 31 - 65 ؛ وحاشية الصّديقيّة على شرح الهداية للميبدي : 25 - 26 ؛ ونهاية المرام في علم الكلام : 2 / 525 - 527 ؛ وشرح حكمة العين لمباركشاه : 214 - 223 / المسألة الأولى من المبحث الثّاني ؛ والحكمة المتعالية في الأسفار : 5 / 65 / الفن الثّاني ؛ وشرح الإشارات والتّنبيهات : 2 / 36 - 59 .
( 2 ) . وهو لفظ يوناني بمعنى : الأصل ، والمادّة . وفي عرف الحكماء : هي جوهر في الجسم قابل لما يعرض لذلك الجسم من الاتّصال والانفصال ومحلّ للصورتين أي الجسميّة والنّوعيّة وهي الهيولى الأولى .
وأمّا الهيولى الثّانية : فهي جسم تركّب منه جسم آخر ، كقطع الخشب الّتي تركّب منها السّرير . لاحظ : جامع العلوم : 965 ؛ والتعريفات : 321 / برقم 1595 .