الغير المتناهية على زمان غير متناه ، كما مرّ في مذهب النّظام .
والجواب : أنّ هذه الأنصاف الغير المتناهية إنّما هي بالقوّة وعلى سبيل الإنفراض لا بالفعل ، وعلى سبيل الانفصال .
وهذه الشّبهة إنّما نشأت من أخذ ما بالقوّة مكان ما بالفعل على ما مرّ .
وقد يجاب بما مرّ : من كون الأنصاف متناقصة ، فلا يتوقّف قطعها على زمان غير متناه ، كما لا يلزم اشتمالها على مقدار غير متناه .
فهذه جملة من الشّكوك الّتي استصعبوا التّفصي عنها ، ولهم شكوك غير هذه ليست بهذه المثابة وباتقان طرق التفصي عن هذه يسهل التفصي عن تلك إذا أوردت جدّا .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 142
مساهمون: عبد الرزاق اللاهيجي
ص١٤٢