تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
وأيضا : إمّا عامّة أو خاصّة . فالفاعل العامّ : هو الّذي يشترك في الانفعال عنه أشياء كثيرة ، مثل الهواء المغير لأشياء كثيرة . والخاصّ : هو الّذي ينفعل عن الواحد منه وحده شيء بعينه ، مثل : الدّواء الّذي يتناوله زيد . والمادّة العامّة : مثل : الخشب للسّرير والكرسيّ وغيرهما . والخاصّة : مثل : جسم الإنسان بمزاجه لصورته . والصّورة العامّة لا تفارق الكليّة : وهي مثل : الجنس للخاصّة . والخاصّة لا تفارق الجزئيّة : وهو مثل حدّ الشّيء ، أو فصله ، أو خاصّته . والغاية العامة : كإسهال الصّفراء بشرب التّرنجبين ، وبشرب البنفسج أيضا . والخاصّة : مثل : لقاء زيد صديقه فلانا . كذا في " الشفاء « 1 » " . وقوله « 2 » : « وهي مثل الجنس للخاصّة » أي الصّورة العامّة كالجنس للصّورة الخاصّة كصورة الكرسي مطلقا الّتي هي جنس لصورة هذا الكرسيّ ، وصورة ذلك الكرسيّ إلى غير ذلك .
هامش
( 1 ) . لاحظ : طبيعيّات الشّفاء : 1 / 58 . ( 2 ) . أي قول الشّيخ الرّئيس .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 499 | عبد الرزاق اللاهيجي / اسد عليزاده