[ المبحث الرابع في البخت والاتّفاق « 1 »
قال : وكذا للاتّفاقيّات . ] [ أقول : ] ومنها « 2 » شبهة البخت والاتّفاق :
وتقريرها : أنّ هاهنا أمور اتّفاقيّة « 3 » لا سبب لها يتأدّى إليها لتكون هذه غاية له مترتّبة عليه .
وذلك كمن يحفر بئرا في الأرض لماء أو بناء فيعثر فيها على كنز لم يكن عالما بكونه فيها ، ولم يكن حافرا لأجله ، فهذا العثور على الكنز ممّا لا سبب له ، لا إراديّا ولا طبيعيّا ولا قسريّا .
فإنّه ليس هناك فعل طبيعيّ يمكن أن يكون سببا للعثور على الكنز
هامش
( 1 ) . راجع في إيضاح المقام : المشارع والمطارحات : 408 - 416 / الفصل الثاني من المشرع الخامس ؛ والتّحصيل : 534 - 542 / الفصل الثالث من المقالة الخامسة ؛ والحكمة المشرقيّة : 1 / 526 - 535 / الفصل الأوّل والثّاني والثّالث والخامس من القسم الرّابع ؛ والأسفار : 2 / 251 - 259 / المبحث الأوّل والثّاني من الفصل الثّاني والعشرين من المرحلة السّادسة ؛ وشرح غرر الفرائد : 161 - 165 / الفريدة السّابعة .
( 2 ) . أي من الشّكوك .
( 3 ) . أي بلا علّة فاعليّة وغائيّة أو بلا غاية .