وإن أراد نقل اصطلاح آخرين ؛ فالإمام أعرف به منه ، فما وجه جزمه بصحة قوله ؛ دون غيره .
وقد ذكر في " شرح الملخّص " ما يؤيّد كلام الشّارح : وهو أنّ الجزاف لا يسمّى عبثا ، لكن الإمام سمّاه في هذا الكتاب أيضا عبثا . انتهى كلام الشّريف . وهو موضع تعجّب . « 1 »
هامش
( 1 ) . حيث غفل عن عبارة الشّيخ في الشّفاء ، وكان ما ذكره في الشرح مخالفا لما ذكره في الحاشية .